ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل

ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني Empty ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أبريل 23, 2008 12:36 am

حفظ اللسان
احفظ لسانك أيها الإنسان----------لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه----------كانت تهاب لقاءه الأقران
الوقار وخشية الله
ولولا الشعر بالعلماء يزري----------لكنت اليوم اشعر من لبيد
واشجع في الوغى من كل ليثٍ----------وآل مهلبٍ وبني يزيد
ولولا خشية الرحمن ربي----------حسبت الناس كلهم عبيدي
التسليم الخالص
إذا اصبحت عندي قوت يومي----------فخل الهم عني يا سعيد
ولا تخطر هموم غدٍ ببالي----------فإن غداً له رزق جديد
اسلم إن أراد الله أمراً----------فاترك ما أريد لما يريد
لا تقنط من رحمة الله
إن كنت تغدوا في الذنوب جليداً----------وتخاف في يوم المعاد وعيداً
فلقد اتاك من المهيمن عفوه----------وأفاض من نعمٍ عليك مزيداً
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا----------في بطن أمك مضغه ووليداً
لو شاء أن تصلى جهنم خالداً----------ما كان الهم قلبك التوحيدا
من راقب الله رجع
حسبي بعلمي إن نفع----------ما الذل إلا في الطمع
من راقب الله رجع----------ما طار طير وارتفع
استغفار وتوبة
قلبي برحمتك اللهم ذو انسٍ في----------السر والجهر والأصباح والغلس
وما تقلبت من نومي وفي سنتي----------إلا وذكرك بين النفس
التوكل في طالب الرزق
توكلت في رزقي على الله خالقي----------وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقٍ فليس يفوتني----------ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله----------ولو لم يكن مني اللسان بناطق
ففي أي شيءٍ تذهب حسرةً----------وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
ليس كل شيء بالعقل
لو كنت بالعقل تعطي ما تريد إذن----------لما ظفرت من الدنيا بمرزوق
رزقت مالاً على جهلٍ فعشت به----------فلست أول مجنونٍ ومرزوق
وقول آخر:
ما شئت كان وإن لم أشأ----------وما شئت إن لم تشأ لم يكن
خلقت العباد لما قد علمت----------ففي العلم يجري الفتى والمسن
فمنهم شقي ومنهم سعيد----------ومنهم قبيح ومنهم حسن
على ذا مننت ، وهذا خذلت----------وذلك أعنت وذا لم تعن
البعد عن أبواب الملوك
إن الملوك بلاء حيثما حلوا----------فلا يكن لك في أبوابهم ظل
ماذا تؤمل من قوم ٍ إذا غضبوا----------جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فاستغن بالله عن أبوابهم كرماً----------إن الوقوف على أبوابهم ذل
تذلل واستغاثة
بموقف ذل عزتك العظمى----------مخفي سرٍ لا أحيط به علماً
بإطراق رأسي باعترافي بذلتي----------يمد يدي استمطر الجود والرحمى
بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها----------بعزتها يستغرق النثر والنظما
بعهد قديمٍ من ألست بربكم ؟----------بمن كان مجهولاً فعرف بالأسما
أذقنا شراب الأنس يا من إذا سقى----------محباً شراباً لا يضام ولا يظمأ
أماني الإنسان
يريد المرء أن يعطى مناه----------ويأبى الله إلا ما أرادا
قول المرء فائدتي ومالي----------وتقوى الله أفضل ما استفادا
نكران الجميل
تعصي الإله وأنت تظهر حبه----------هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته----------إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يومٍ يبتديك بنعمةٍ----------منه وأنت لشكر ذاك مضيع
لا أبالي
إنت حسبي وفيك للقلب حسب----------وحسبي أن صح لي فيك حسب
لا أبالي متى ودادك لي صح----------من الدهر ما تعرض خطب
كلما استحكمت فرجت
ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى----------ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها----------فرجت وكنت أظنها لا تفرج
الرضى بقضاء الله وقدره
دع الأيام تفعل ما تشاء----------وطب نفساً إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثه الليالي----------فما لحوادث الدنيا من بقاء
وكن رجلاً عن الأهوال جلداً----------وشيمتك السماحة والوفاء
وأن كثرت عيوبك في البرايا----------وسرك يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيبٍ----------يغطيه كما قيل السخاء
ولا ترى للأعادي قط ذلاً----------فإن شماته الأعداء بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل----------فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني----------وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور----------ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوعٍ----------فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا----------فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن----------إذا نزل القضاء ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين----------فما يغني عن الموت الدواء
قيمة الدعاء
أتهزأ بالدعاء وتزدريه----------وما تدري بما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطي ولكن----------لها أمد وللأمد انقضاء
فيمسكها إذا ما شاء ربي----------ويرسلها إذا نفذ القضاء
زينة الإنسان العلم والتقوى
اصبر على مر الجفا من معلمٍ----------فإن رسوب العلم في نفراته
ومن لم يذق مر التعلم ساعة----------تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعلم وقت شبابه----------فكبر عليه اربعاً لوفاته
وذات الفتى والله بالعلم والتقى----------إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته
بالعلم تبنى الأمجاد
رأيت العلم صاحبه كريم----------ولو ولدته آباء لئام
وليس يزال يرفعه إلى أن----------يعظم أمره القوم الكرام
ويتبعونه في كل حالٍ----------كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجال----------ولا عرف الحلال ولا الحرام
العلم ما حفظت
علمي معي حيثما يممـت ينفعـني----------قلبي وعـاء لـه لا بطـن صـندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معيي----------أو كنت في السوق كان العلم فيي السوق
أدب المناظرة
إذا ما كنت ذا فضل وعلم----------بما اختلف الأوائل والأواخر
فناظر من تناظر في سكونٍ----------حليما لا تلج ولا تكابر
يفيدك ما استفاد بلا امتنانٍ ----------من النكت اللطيفة والنوادر
وإياك اللجوح ومن يرائي----------بأني قد غلبت ومن يفاخر
فإن الشر في جنبات هذا----------يمني بالتقاطع والتدابر
المرء بما يعلمه
تعلم فليس المرء يولد عالماً----------وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده----------صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغير القوم إن كان عالماً----------كبير إذا ردت إليه المحافل
تواضع العلماء
كلما أدبني الدهر----------أراني نقص عقلي
وإذا ما ازددت علماً----------زادني علماً بجهلي
نور العلم يسطع بترك المعاصي
شكوت إلي وكيع سوؤ حفظي----------فأرشدني إلى ترك المعاصي
واخبرني بأن العلم نور----------ونور الله لا يهدى لعاصي
شروط تحصيل العلم
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ----------سأنييك عن تفاصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغه----------وصحبة استاذٍ وطول زمان
مفخرة الإنسان العلم
العلم مغرس كل فخر فافتخر----------واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
واعلم بأن العلم ليس يناله----------من همته في مطعم أو ملبس
إلا أخو العلم الذي يعني به----------في حالتيه عارياً أو مكتسي
فاجعل لنفسك منه حظاً وافراً----------واهجر له طيب الرقاد عبس
فلعل يوماً إن حضرت بمجلسٍ----------كنت الرئيس وفخر ذلك المجلس
الجد في طلب العلم
سهري لتنقيح العلوم الذلي----------من وصل غانيةٍ وطيب عناق
وصرير أقلامي على صفحاتها----------أحلى من الدوكاء والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها----------نقري لألقي الرمل عن أوراقي
وتما يلي طرباً لحل عويصةٍ----------في الدرس أشهى من مدامة ساقي
وأبيت سهران الدجا وتبيته----------نوماً وتبغي بعد ذلك لحاقي
يأتي العلم بالتفرغ
لا يدرك الحكمة من عمره----------يكدح في مصلحة الأهل
ولا ينال العلم إلا فتى----------خال من الأفكار والشغل
لو أن لقمان الحكيم الذي----------سارت به الركبان بالفضل
بلى بفقرٍ وعيالٍ لما----------فرق بين التبن والبقل
الناس خدم للعلم
العلم من فضله لمن خدمه----------أن يجعل الناس كلهم خدمه
فواجب صونه عليه كما----------يصون الناس عرضه ودمه
فمن حوى العلم ثم أودعه----------بجهله غير أهله ظلمه
العلم ومكانته
أأنثر دراً بين سارحة البهم----------وانظم منشوراً تراعية الغنم ؟
لعمر لئن ضيعت في شر بلدةٍ----------فلست مضيعاً فيهم غرر الكلم
لئن سهل الله العزيز بلطفه----------وصادفت أهلاً للعلوم وللحكم
بثثت مفيداً واستفدت ودادهم----------وإلا فمكنون لدى ومكتتم
ومن منح الجهال علماً أضاعه----------ومن منع المستوجيين فقد ظلم
أفضل العلوم
كل العلوم سوي القرآن مشغلة----------إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
علم ما كان فيه قال حدثنا----------وما سوي ذلك وسواس الشياطين
وقول آخر:
جنونك مجنون ولست بواجدٍ----------طبيباً يداوي من جنن جنون
حب آل البيت فرض من الله
يا آل بيت رسول الله حبكم----------فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم----------من لم يصل عليكم لا صلاة له
الترفض
قالوا ترفضت قلت : كلا----------ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت غير شكٍ----------خير إمامٍ وخير هادي
إن كان حب الولي رفضاً----------فإن رفضي إلى العباد
الخلفاء الراشدون
شهدت بان الله لا رب غيره----------وأشهد أن البعث حق وأخلص
وأن عرى الإيمان قول مبين----------وفعل زكيى قد يزيد وينقص
وأن أبا بكرٍ خليفة ربه----------وكان أبو حفصٍ على الخير يحرص
وأشهد ربي أن عثمان فاضل----------وأن علياً فضله متخصص
أئمة قومٍ يهتدي بهداهم----------لحى الله من إياهم يتنقص
أبو حنيفة
لقد زان البلاد ومن عليها----------إمام المسلمين أبو حنيفة
بأحكامٍ وآثار وفقةٍ----------كآيات الزبور على الصحيفة
فما بالمشرقي له نظير----------ولا بالمغربين ولا بكوفة
فرحمة ربنا أبداً عليه----------مدى الأيام ما قرئت صحيفة
حياة الأشراف واللئام
أررى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى----------وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى
وأشراف قومٍ لا ينالون قوتهم----------وقوماً لئاماً تأكل المن والسولى
قضاء لديانٍ الخلائق سابق----------وليس على مر القضاء أحد يقوى
فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه----------تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى
ود الناس
إني صحبت الناس ما لهم عدد----------وكنت أحسب إني قد ملأت يدي
لما بلوت أخلائي وجدتهم----------كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد
قلة الإخوان عند الشدائد
ولما اتيت الناس اطلب عندهم----------أخا ثقةٍ عند أبتاء الشدائد
تقلبت في دهري رخاء وشدة----------وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
فلم أر فيما ساءني غير شامتٍ ----------ولم أر فيما سرني غير جامد
البلاء من أنفسنا
نعيب زماننا والعيب فينا----------وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ----------ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ----------ويأكل بعضنا بعضنا عيانا
الضر من غير قصد
رام نفعاً فضر من غير قصدً----------ومن البر ما يكون عقوقاً
مساءة الظن
لا يكن ظنك إلا سيئاً----------إن الظن من أقوى الفطن
ما رمى الإنعسان في مخمصةٍ----------غير حسن الظن والقول الحسن
ترك الهموم
سهرت أعين ، ونامت عيون----------في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استعطت عن النفس----------فحملانك الهموم جنون
إن رباً كفاك بالأمس ما كان----------سيكفيك في غدٍ ما يكون
الأصدقاء عند الشدائد
صديق ليس ينفع يوم بؤس----------قريب من عدو في القياس
وما يبقى الصديق بكل عصرٍ----------ولا الإخوان إلا للتآسي
عمرت الدهر ملتمساً بجهدي----------أخا ثقة فألهاني التماسي
تنكرت البلاد ومن عليها----------كأن أناسها ليس بناسي
اسس الصداقة
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً----------فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة----------وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه----------ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة----------فلا خير في خل يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله----------ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشاً قد تقادم عهده----------ويظهر سراً كان بالأمس في خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق----------صدوق صادق الوعد منصفا
حب الصالحين
أحب الصالحين ولست منهم----------لعلي أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي----------ولو كلنا سواء في البضاعة
الخالص من الأصحاب
كن ساكناً في ذا الزمان بسيره----------وعن الورى كن راهباً في ديره
واغسل يديك من الزمان وأهله----------وإحذر مودتهم تنل من خيره
إني اطلعت فلم أجد لي صاحباً----------أصحبه في الدهر ولا في غيره
فتركت أسفلهم لكثرة شره----------وتركت أعلاهم لقلة خيره
الوحدة خير من جليس السوء
إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي----------ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره
وأجلس وحدي للعبادة آمناً----------أقر لعيني من جليسٍ أحاذره
خيرة الأصحاب
أحب من الأخوان كل مواتى----------وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده----------ويحفظني حياً وبعد مماتي
فمن لي بهذا ؟ ليت أني أصبته----------لقاسمته ما لي من الحسنات
تصفحت إخواني فكان أقلهم----------على كثرة الإخوان أهل ثقاتي
مكر الناس
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة----------وليتنا لا نرى مما نرى أحدا
أن الكلاب لتهدتي في مواطنها----------والخلق ليس بهاد شرهم أبدا
فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها----------تبقى سعيداً إذا ما كنت منفرداً
مقامات البشر
أصبحت مطرحاً في معشر جهلوا----------حق الأديب فباعوا الرأس بالذنب
والناس يجمعهم شمل ، وبينهم----------في العقل فرق وفي الآداب والحسب
كمثل ما للذهب اللإبريز بشركة----------في لونه الأصفر والتفضيل للذهب
ولاعود لو لم تطب منه روائحه----------لم يفرق الناس بين العود والحطب
محط الرجاء
إذا رمت المكارم من كريم----------فيمم من بنى لله بيتاً
فذاك الليث من يحمي حماه----------ويكرم ضمفه حياً وميتا
التأهب للآخرة
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ----------يمسي ويصبح في دنياه سفاراً
هلا تركت لذي الدنيا معانقة----------حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها----------فينبغي لك أن لا تأمن النارا
وداع الدنيا والتأهب للآخره
ولما قسا قلبي ، وضاقت مذاهبي----------جعلت الرجا مني لعفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته----------بعفوك ربي كان عفوك أعظما
فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل----------تجود وتعفو منة وتكرما
فلولاك لم يصمد لابليس عابد----------فيكف وقد اغوى صفيك آدما
فلله در العارف الندب أنه----------تفيض لفرط الوجد أجفانه دما
يقيم إذا ما الليل مد ظلامه----------على نفسه من شدة الخوف مأتما
فصيحاً إذا ما كان في ذكر به----------وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ
ويذكر أياماً مضت من شبابه----------وما كان فيها بالجهالة أجرما
فصار قرين الهم طول نهاره----------أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما
يقول حبيبي أنت سؤلي وبغيتي----------كفى بك للراجين سؤلاً ومغنما
ألست الذي عديتني وهديتني----------ولا زلت مناناً علي ومنعما
عسى من له الإحسان يغفر زلتي----------ويستر أوزاري وما قد تقدما
تعزية
إني أعزيك لا اني علىطمعٍ----------من الخلود ولكن سنة الدين
فما المعزي بباقٍ بعد صاحبه----------ولا المعزى وإن عاشا إلى حين
سفينة المؤمن
إن لله عباداً فطنا----------تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا----------أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا----------صالح الأعمال فيها سفنا
الموت سبيل كل حي
تمنى رجالٌ أن أموت وإن أمت----------فتلك سبيل لست فيها بأوحد
وما موت من قد مات قبلي بضائري----------ولا عيش من قد عشا بعدي بمخلدي
لعل الذي يرجو فنائي ويدعي----------به قبل موتي أن يكون هو الردى
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى----------تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني Empty رد: ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أبريل 23, 2008 12:54 am

رحمك الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني Empty رد: ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني

مُساهمة من طرف المحيط الهادي في الأربعاء أبريل 23, 2008 5:51 pm

اشكرك اخي مامون
نفعك الله وايانا بفيض علم الشافعي رحمه الله
امين .

المحيط الهادي
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 683
العمر : 51
علم بلدك : ديوان الامام الشافعي رحمه الله الجزء الثاني Sy
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى