تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة

اذهب الى الأسفل

تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Empty تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 8:55 pm

النّثر العربيّ في عهد المماليك والعثمانيين
عوامل تطوّر النثر الأدبيّ العربيّ :
1- أصالة اللّغة العربيّة ومرونتها, وقابليّتها للتّطوّر, وقدرتها على النموّ الدائم .
2- صون ذخائر التّراث الأدبي, ثمّ إحياؤها بعد الطباعة وإنشاء دور الكتب مثل : المكتبة الظاهرية .
3- تسرب نسائم التحرر الى الأديب لتبعث الحياة في فكره وإبداعه وتعمل على تحريره من القيود العقلية
4- انتشار الصحافة والإقبال عليها .
5- الاحتكاك بالغرب عن طريق البعثات والترجمة وتطوّر الأساليب.
6- نشاط الحركة السياسيّة والاجتماعيّة, ومخاطبة الأديب لشعبه .
7- تطور أساليب التعليم, وتنوّع مناهله , ممَّا أدى إلى تأليف الكتب الملائمة للحياة العصريّة بلغة فصيحة .
بوادر تطور النثر الأدبيّ الحديث :
1- السّهولة والوضوح في الأساليب .
2- التّحرر من قيد الزّخارف البديعّية .
3- نفض ما كان قد علق بالكتابة من أو ضار العهود المتأخّرة .
4- محمد عبده هو الرّائد الّذي أسهم في تحرير النّثر الأدبيّ من قيود السّجع .
مراحل تطوّر النّثر الأدبيّ الحديث :
أ‌- مرحلة البدايات : أهمّ عوامل تطّور هذه المرحلة :
1- الاحتكاك بالحضارة الغربية .
2- بدأ النثّر الحديث الانطلاق من أسر الموضوعات التقليديّة .
3- بدأ النّثر الحديث الالتفات إلى الحياة الجديدة للتعبير عن حاجاتها ببساطة, وبلغة خالية من الاصطناع والخيال اللذين كانا يشغلان الكاتب عن نفسه وموضوعه . وكتابات هذه المرحلة لا تخلو من بعض مظاهر الضعف في صوغ العبارة ,وتسلل بعض الألفاظ الدخيلة ,وعدم الاحتفال بالصّورة وأفضل من يمثّل هذه المرحلة :عبد الرحمن الجبرتي في كتابه ( تخليص الإبريز في تلخيص باريز ).
ب- مرحلة الانتقال : وشهدت هذه المرحلة مايلي :
1- انتشار التعليم والطّباعة والتّرجمة .
2- إحياء التّراث .
3- احتدام الصّراع بين القديم والجديد .
4- ظهور المقالة بأنواعها .
5- ازدهار الخطابة .
6- ظهور محاولات التأليف في القصّة .
7- انتهاء السّجع عند بعضهم ,والتزام الآخرين به. أفضل من يمثّل هذه المرحلة :عبد الرحمن الكواكبي في : ( طبائع الاستبداد ) وأديب إسحاق في (الدرر) .
ج- مرحلة الازدهار : في هذه المرحلة تنوّعت فنون النّثر, وارتفعت أفكار بناته : وقد شهدت هذه المرحلة بروز مدرستين :
1- مدرسة المحافظين : من ذوي الثقافة العربية الصّرف وكانوا يحرصون على جودة العبارة, وسلامة اللّغة مثل : المنفلوطي .
2-مدرسة المجدّدين : والّذين تأثّروا بالثّقافة الغربيّة وآدابها ,وعني هؤلاء بعمق الفكرة ودقّتها وتحليلها, وعالجوا قضايا النّقد الأدبيّ مثل : طه حسين – عبّاس محمود العقّاد – إبراهيم المازني .
- نواحي تطور النثر الأدبي الحديث :
1- اتسعت موضوعات النّصوص النّثريّة ,وتنوّعت لتشمل الأدب والعلوم والسياسة والاجتماع .
2- تباينت الأساليب فهناك الأسلوب العلميّ الدقيق وهناك الأسلوب الأدبي المليء بالخيال .
3- تطلعت الأفكار إلى الابتكار والتجديد, والعمق والغزارة والتحليل والتعليل والوضوح والترتيب .
4- برزت شخصيّة الأديب المفكّرة ,وعاطفته الصّادقة ,وامتاز تصويره بالطّرافة والإبداع .
5- تجلّت الأساليب بنقائها اللّغوي, وبراءتها من التعقيد والتكلّف .
6- كتّاب هذه المرحلة أرسوا دعائم النّثر الحديث بَدْءاً من الخاطرة التي اشتهر فيها: صدقي إسماعيل, وزكريا تامر, ونزار قباني إلى فن السيرة الذاتية كما في /الأيّام/ لطه حسين والعامة كما في / العبقريّات/ لعبّاس محمود العقّاد

_________________
تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة 751284188
أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات
Nidal AL_Gothani
Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل : 433
العمر : 35
علم بلدك : تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Sy
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Empty رد: تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 8:58 pm

المقـالـة

تعريفها : قطعة نثريّة متوسّطة الطّول يعالج فيها كاتبها موضوعا من موضوعات العلم أو الأدب أو الاجتماع أو السياسة وللمقالة عدّة عناصر أهمها :
1- المادة : جملة الحقائق والمعلومات الّتي يرغب كاتب المقالة في تقديمها إلى القارئ مثل : مقالة الخشب لـ ( أحمد زكي ) , وللمادة الجيدة في المقالة شروط أهمها: أ- صحتها ب- جدتها وغزارتها.
2- الأسلوب : طريقة التعبير الّتي يختارها الكاتب في صوغ عباراته ,وعرض أفكاره, وترتيبها وتنسيقها بوضوح وجلاء وفق تسلسل مقنع ومنطقي مريح . ولابد أن يتصف أسلوب المقالة بـ : أ- السّهولة ب- الوضوح . ج- البعد عن التكلف .
3- الخطة : ولها ثلاثة أركان :
أ- المقدمة : المدخل إلى الموضوع وفاتحته ,وفيها مجموعة من المسلّمات المرتبطة بالموضوع والّتي تعين القارئ على تفهّمها .
ب- العرض : جوهر المقالة يقدّم فيه الكاتب آراءه وأفكاره إلى جانب الأدلّة والبراهين المقنعة للقارئ .والعرض النّاجح يتّصف بـمايلي1- حسن التسلسل 2- براعة التّرتيب 3- لطف الانتقال والانتهاء إلى الخاتمة .
جـ- الخاتمة : تلخيص موجز بارع لما جاء في العرض من آراء ومواقف.
أنواع المقالة :
أ- نتيجة لموقف الكاتب من الموضوع :
1- المقالة الذاتيّة : وهي المعبّرة عن شخصيّة الكاتب لأنهّا تصدر عن وجدانه وعاطفته وخياله
مثل : الربيع / الرّافعي / .
2- المقالة الموضوعيّة : يبتعد فيها الكاتب عن شخصيته, وعواطفه ,وأهوائه ملتزما الحياد. ويظهر ذلك خصوصا في المقالة العلميّة مثل : الخشب /أحمد زكي /.
3- المقالة الذاتيّة الموضوعيّة : يأخذ فيها الكاتب بقسط متفاوت من هذه العناصر جميعا كالعاطفة والخيال والموضوعيّة مثل /الطفولة المعذّبة/ أحمد حسن الزيّات .
ب-أنواع المقالة من حيث الأسلوب :
1-المقالة العمليّة : وتندرج في إطار الموضوعيّة لخدمة المعرفة والاهتمام بالفكرة دون الصّورة عن طريق الألفاظ الدقيقة الدّالة ,والعبارات السهلة الواضحة بعيدا عن التأنّق والزّينة اللفظيّة مثل: الخشب لـ ( أحمد زكي ) .
2- المقالة الأدبية : يعنى بها الكاتب بجمال الأسلوب ,وأناقة العبارة ,وحسن تخير الألفاظ وتتموّج فيها مشاعر وصور جميلة مثل : الربيع /الرّافعي / .
ج- أنواع المقالة من حيث الموضوع :
مثل : المقالة السياسيّة ,والمقالة الاجتماعيّة ,والمقالة التاريخيّة ,ومقالة البحث العلمي .
سمات المقالة :
1- وحدة الفكرة الّتي تشغلها , 2- اعتدال حجمها , 3- البساطة والعفويّة في تناول الفكرة بعيدا عن التصنّع , 4- بروز العنصر الذّاتي في تصوير المواقف والتّجارب , 5- سماحة العنصر الذاتيّ .
المقالة في الأدب العربي القديم :
- المقالة فنّ محدث في الأدب العربيّ, ورافق ظهورها ظهور الصّحافة على يد رفاعة رافع الطهطاوي, لكنّ الأدب العربيّ عرف في القرن الثّاني الهجري فنّا مشابها للمقالة وهو فنّ الرّسالة مثل : رسالة التّربيع والتّدوير للجاحظ .
- الفرق بين الرسالة والمقالة :1- الرسالة قد تطول وتمتدّ أمّا المقالة لها حجم معيّن 2- لا تلتزم الرّسالة خطّة واضحة في معالجة الموضوع أمّا المقالة غالباً تلتزم خطّة من مقدّمة وعرض وخاتمة . 3- أسلوب الرّسالة رصين مجرّد , أمَّ المقالة فأسلوبها سهل رصين سلس .
أثر المقالة في التَّثقيف :
1- تحسَّست الجماهير واقعها المؤلم , ونما لديها الوعي , فتطلَّعتْ إلى بناء مجتمعٍ عربيٍّ واحدٍ قوامهُ العدالة والحريَّة .
2- عملتْ المَقالةُ على تكوينِ رأي عام دفع بالجماهيرِ العربيَّةِ إلى تعميقِ انتمائِها القوميِّ في مواجهةِ التَّجزئةِ والتَّخلُّفِ.
3- تسلَّحتْ الجماهيرُ العربيَّةُ بالثَّقافةِ العلميَّةِ والأدبيَّةِ في حملها مهمَّةِ التَّعريفِ بآخرِ منجزاتِ العلمِ والحضارةِ والصِّناعةِ .
4- تعرَّفتْ الجماهيرُ العربيَّةُ عن طريقِ المقالةِ على الثَّقافةِ العلميَّة والأدبيَّةِ والحياتيَّة والاجتماعيَّة , ووعتْ أسبابَ تلك المشكلات , كما تطلَّعت إلى الحلول .
5- أسهمتْ المَقالة في خلقِ لغةٍ مُعاصرةٍ سهلةٍ وواضحةٍ بعيدةٍ عن التَّكلُّفِ والزَّخرفةِ , فكثرَ عددُ القرَّاء , وانتفعُوا بنتاجِ رجال الفكرِ والعلمِ والأدبِ .

_________________
تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة 751284188
أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات
Nidal AL_Gothani
Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل : 433
العمر : 35
علم بلدك : تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Sy
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Empty رد: تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:02 pm

فنّ القصّة

- فنّ أدبّي نثريّ يمتاز عن بقيّة الفنون الأخرى بخصائصه وعناصره المكوّنة له .وهي حكاية حدث أو حوادث مترابطة تجري في بيئة معينّة .
عناصر القصّة :
1- الموضوع : يختار الكاتب موضوعه من تجاربه الخاصّة ,أو من الشخصيّات,أو المواقف الّتي عرفها ,أومن ثقافته الّتي تمدّه بألوان مختلفة من التجارب والمعارف ,أو من التاريخ ,أو الوثائق ,وفي هذا الموضوع يتناول الكاتب بالنّقد مجتمعه ,ومآسيه ,وتقاليده ,وطبيعة تركيبه ,وتطوّره مثل : القصّة الاجتماعيّة مثل : بداية ونهاية لنجيب محفوظ . أو يتناول الكاتب موضوعا مستمدا من التّاريخ فتكون القصّة تاريخيّة مثل : روايات معروف الأرناؤوط . وقد يستمدّ الكاتب موضوعه من نضال الشّعوب والأحداث الوطنيّة مثل قصّة /الطريق إلى برك سليمان / لسميرة عزّام .
2- فكرة القصّة : هي وجهة نظر الكاتب في الحياة وبعض مشكلاتها فهي الأساس الّذي يقوم عليه البناء الفنيّ للقصّة,وكل عناصرها أدوات للكشف عن الفكرة تستخلص بعد قراءة القصّة وتمثيلها وعلى الكاتب أن يتجنب الأسلوب المباشر في طرح فكرته وإلا سقطت القصّة في هاوية الوعظ والإرشاد .
3- العمل القصصيّ /الحدث والحبكة/ :
أ- الحدث القصصيّ : هو الموقف البشريّ أو مجموعة الأعمال الّتي يقوم بها أبطال القصّة ويعانونها . وهناك أنواع من التصميمات لعرض حوادث القصّة :1- النّوع الأوّل : النّوع التّقليديّ حيث ترتب الحوادث بشكل طبيعيّ مثل / عودة الرّوح / توفيق الحكيم .2- النّوع الثّاني : يبدأ فيه الكاتب قصّته من حيث يجب أن تنتهي ,ثم يعود لقصّ الأحداث مثل : /السّراب/ لنجيب محفوظ. 3- النّوع الثّالث : يبدأ فيه الكاتب الحوادث من منتصفها, ثم يعيد كلّ حادثة إلى أسبابها مثل: /اللّص والكلاب/ لنجيب محفوظ
ب- الحبكة القصصيّة : وهي فنّ ترتيب الحوادث ,وسردها ,وتطويرها بحسب منطق الحياة والواقع وللحبكة نوعان :
1- الحبكة المحكمة : تقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تسير في خطّ واحد وتتشابك شيئا فشيئا حتى تبلغ الذروة ثم إلى الحلّ مثل / بداية ونهاية/ نجيب محفوظ . 2- الحبكة المفككة : تعني أن يأتي الكاتب بأحداث متعددة غير مرتبطة برابط وإنّما هي حوادث ومواقف وشخصيّات متفرّقة مثل:/زقاق المدق/ نجيب محفوظ .
4-البيئة : وهي مجموعة القوى والعوامل والأشياء الثّابتة والطارئة الّتي تحيط بالفرد ,وتؤثّر فيه والبيئة هي الإطار المكاني للقصّة وفيها مؤثرات تحدد سبل معيشة الإنسان ,وشخصيته ,وطبعه. ويأتي اختيار الكاتب للبيئة مدروسا ومحكما , ونلاحظ كذلك تأثير البيئة على شخصيّات القصّة مثلما أثّرت البيئة البحريّة في شخصيّة الطروسي في /الشّراع والعاصفة / لحنّا مينه .
5- الشخصيات : مصدر الحوادث في القصّة ,وعصب الحياة ,ومحور الحركة ,فهي الّتي تقود القصّة بتصرفاتها المختلفة , ويستمدّ الكاتب شخصيّاته من الحياة دون تقليدها بشكل تامّ . و يمكن تمييز نوعين من الشخصيّات :
أ- الشخصية النّامية : وهي الشخصيّة المتطوّرة في الحدث والّتي تتكوّن بتمام القصّة ,وتخرج في نهاية القصّة وقد تفاعلت مع الأحداث, وتبدّلت إلى صورة أخرى .
ب- الشخصيّة الثّابتة : ذات بعد واحد ,وهي شخصيّة مكتملة لا يحدث في تكوينها أيّ تغيير. مثل : شخصيّة رضوان الحسينيّ في/ زقاق المدقّ / .
6- الأسلوب / النّسيج الّلغويّ / : لكلّ كاتب أسلوبه المميّز في صياغة قصّته بشكل يؤدّي وظيفته في التأثير والتصوير ,وأبرز صفات الأسلوب القصصيّ النّاجح هي : البساطة والوضوح .
ويشمل مايلي :
أ- السّرد : نقل الحدث من الصّورة الواقعيّة أو المتخيّلة إلى الصّورة الّلغويّة ,وللسّرد ثلاث طرق :
- الأولى : المباشرة :يؤرّخ فيها الكاتب لظواهر وأعمال صدرت عن أشخاص مثل :/ذهاب وإياب/صبري موسى .
- الثانية : السّرد الذّاتّي : يتحدث فيها الكاتب بواسطة ضمير المتكلّم مثل / ليلة حافلة/إبراهيم المازنيّ .
- الثالثة : الوثائق : يعرض فيها الكاتب الحوادث بوساطة الرسائل أو المذكّرات أو الاعترافات .
ب- الوصف :الوسيلة الّتي يرسم الكاتب بها جوانب البيئة ,و يصوّر الشخصيّات وهيئتها وأحوالها النفسيّة
ج- الحوار : وسيلة اتصال شخصيّات القصّة ببعضها بعضا .وللحوار عدة وظائف :
1- الكشف عن أعماق الشخصيّة ومستواها الفكريّ والنفسيّ والاجتماعيّ .
2- يطوّر الحوادث
3- يستحضر الحلقات المفقودة للإعلام عن حوادث هامة أو ثانويّة سابقة
4- يساعد على حيوية المواقف, ويستجيب للجدل والمناقشة .
-ومن صفات الحوار :
1- أن يكون ملتحما بكيان القصّة حتى لا يكون عنصرا دخيلا 2
- أن يكون مناسبا للموقف ,ولمستوى الشخصية ومكوّناتها
3- أن يكون سلسا رشيقا موجزا مشتملا طاقات معبرة
4-أن يكون قريبا من واقع الحياة بعيدا عن الثرثرة والعامية .

_________________
تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة 751284188
أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات
Nidal AL_Gothani
Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل : 433
العمر : 35
علم بلدك : تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Sy
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Empty رد: تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:05 pm

القصّة الحديثة

أنواع القصّة الحديثة :
1-الرواية : وهي قصّة طويلة, وأكبر أنواع القصص حجما ,وتتناول حقبة مديدة من حياة النّاس, وتتعدد فيها الشخصيّات, وتتنوّع طباعهم, ويتشعّب فيها العمل القصصيّ إلى حوادث كثيرة مثل: روايات نجيب محفوظ .
2- القصّة القصيرة / الأقصوصة / : وهي صغيرة الحجم, ويمكن أن تقرأ في جلسة واحدة,وتصوّر حادثة واحدة ,أو موقفا مفردا ,أو حالة نفسيّة لشخصيّة ما ,ولابدّ في الأقصوصة أن يجمعها غرض واحد ويجعلها تمتاز بوحدة التأثير, وبالتكثيف والتركيز في الموضوع والحادثة . وفي الأقصوصة : قد لا نستطيع الاستغناء عن لفظة التعبير الأمثل عن العصر الحاضر بمجرياته المتسارعة .
3- القصّة الوسط : وهي متوسّطة الطّول بين الرواية والأقصوصة, ولها بداية ونهاية زمنية كالرّواية,ولكنها لا تتسع اتّساعها ,وإنّما تقوم على محور صغير ومحيط من الشخصيّات والأحداث, والمشاعر, وترتكز القصّة حول حادثة أو أحداث قليلة لا يقوم بها إلا شخص أو شخصان رئيسيّان مع مجموعة أشخاص ثانويين قلائل مثل : قصص محمد عبد الحليم عبد الله .
تطور القصة : مّر تطور القصّة بطورين أساسيّين :
أ- طور البدايات ( التّأسيس ) : ويشمل مراحل متعاقبة ومتداخلة وهي :
1- مرحلة التّرجمة : معظم القصص كانت مترجمة عن الفرنسيّة إلى الإنكليزيّة, ونشطت على يد الشاميّين في مصر ,واتّصفت التّرجمة في الفترة الأولى بصفتين :
-الأولى : اختيارها التّرجمة من التيّار الرّومانسيّ الملائم لرغبة التغيير والنزعة العاطفيّة المشبوبة .
-الثانية : التّدنّي الفني في الترجمة من خلال الترجمة لكتّاب مغمورين لتغيير أحداث القصّة وقد تحسّنت التّرجمة على يد المنفلوطيّ الّذي اهتم بالّلغة الفصحى, والتأنّق في العبارة .ومن التّرجمات : ترجمة أحمد حسن الزيّات لـ ( آلام فرترورفائيل ) .
2- مرحلة قصص التعليم والإصلاح الاجتماعي : كتب بعض الكتّاب قصصا تعالج المآسي الاجتماعية وقضايا المجتمع, ومن هذه القصص :
أ- في سوريا /غابة الحق/ فرنسيس مرّاش - /فجائع البائسين/ شكري العسلي.
ب- في مصر : /حديث عيسى بن هشام/ محمد المويلحي - /ليالي سطيح/ حافظ إبراهيم .
3- قصص التسلية والترفيه : وهي لإمتاع القارئ, ودغدغة أحلام الجماهير وهي تتناول بشكل أساسيّ موضوعات الحبّ الرومانسيّ المتخلّف .
4-القصّة التاريخيّة : وهي مستمدّة من التّاريخ ,ورائدها هو( جرجي زيدان) والّذي روى في رواياته البالغ عددها/ إحدى وعشرون/ رواية أهم ّالأحداث في التاريخين العربيّ و الإسلاميّ ,وقد تركت روايات زيدان أثرا عميقا في الأجيال العربيّة مثل : غادة كر بلاء .
ب-مرحلة القصة الفنية :
1- بدايات القصّة الفنيّة : تعدّ رواية زينب ( لمحمد حسين هيكل ) أوّل رواية فنيّة في الأدب العربيّ ( 1911م) ,وقد نشرت هذه الرواية عام 1914, وتقوم على فكرة رومانسيّة وهي عجز البطل عن تحقيق رغبته في مجتمع محافظ بعاداته وتقاليده .وفي الفترة ذاتها ظهرت قصّة / الأجنحة المتكسّرة/ لجبران خليل جبران ,وفيها برز أسلوبه الشّعريّ الموحي الّذي يجمع بين الرومانسيّة والرمزيّة .
2- تطور القصة الفنية : بين الحربين تألقت مدرسة الأدب القصصي الجديد, وكان من روادها عيسى عبيده في/ ثريّا / ومحمود تيمور في / نداء المجهول/ وفي الثلاثينيّات ظهرت قصّة / إبراهيم الكاتب / لإبراهيم المازني و/ سارة / لعبّاس محمود العقّاد و/ الأيّام / لطه حسين .
وقد اتّصفت الرّواية في هذه المرحلة بمايلي :
أ‌- تكيف الّلغة القصصيّة مع وسائل التعبير / سرد- وصف – حوار / .
ب‌- استمدت مادة القصص من تجارب الكتّاب .
ت‌- تمكّن الكتّاب من الغوص في نفوس أبطالهم وتحليلها .
ث‌- الاهتمام بالفرد ,وعزل الأحداث عن المجتمع .
ج‌- سيطرة النزعة الرومانسيّة ,والتوجّه إلى الماضي ,والاهتمام بالطّبيعة.
نضج القصة العربية الحديثة :
1- في الأربعينياّت : نضجت القصّة الفنية على يد نجيب محفوظ الّذي بدأ رومانسيّا من خلال / عبث الأقدار/ و/ كفاح طيبة / ,لكنّه انعطف في منتصف الأربعينيّات إلى الرّواية الاجتماعيّة, فكتب / القاهرة الجديدة/ وغيرها . امتاز محفوظ بالواقعيّة, والإيقاع البطيء, والاهتمام بالبيئة .وأثرها في الشخصيّات والأحداث ,و عمل في الواقعية النفسيّة ثم الواقعيّة الوجوديّة ,وغلبت لديه الرؤيّة الفلسفيّة .
2- في الخمسينيّات : استمرت الرومانسيّة في قصص محمد عبد الله, والواقعية عند محمود تيمور وغسان كنفاني , وحنا مينه .
3 - في الستينيّات : ظهرت النّزعة التجريبيّة ,والحداثة في القصّة ,وقد امتازت بمايلي :
1- بالثورة والخروج على الحكاية والسّرد .
2- بالخروج على الشّكل التقليديّ للقصّة إلى أشكال جديدة .
3- باستعادة التاريخ أو الأسطورة أو التّراث العربيّ .
4- بالاستفادة من تقنيّات السينما والمسرح.
5- شيوع القصص الخياليّة .
6- باستخدام الّلغة الإيحائيّة القلقة المتوتّرة .

_________________
تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة 751284188
أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات
Nidal AL_Gothani
Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل : 433
العمر : 35
علم بلدك : تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Sy
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Empty رد: تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:09 pm

مقوّمات الفنّ المسرحيّ

1-تعريف المسرحية : المسرحيّة قصّة تعالج فكرة معينّة من خلال حوار وتصرّفات وحركات الممثّلين على خشبة المسرح . وتنفصل المسرحيّة عن القصّة في منحيين :
أ- المسرحيّة والقصّة تتكوّنان من نفس العناصر الأوليّة ( الحادثة . الشخصيّة . الفكرة ) غير أنّ الإطار المسرحيّ يفرض طريقة خاصة لبناء وتكوين الحادثة بعيداً عن الاستطراد . ومن حيث الشخصيّات :

القصةالمسرحية
ترسم الشخصيّات من ناحية شكليّة وتوصف تحليلا أو تمثيلا.من الجهة الأخلاقية الشخصيّة أمامنا ولا يمكن رسمها إلّا من خلال تحريكها وانطلاقها .
أ‌- تتميّز المسرحيّة عن القصّة من خلال الحوار والصّراع والحركة .
2- هيكل المسرحيّة وتصميمها :
يقسم العمل المسرحيّ إلى عدّة فصول لا تتجاوز الخمسة بينها فترات استراحة ,والفصل ينقسم إلى عدّة مناظر ويجب ألا يخلو المسرح من الممثلين لخدعة أو إيهام .
3- مقومات المسرحية : وهي :
أ‌- الموضوع : وهو الفكرة التي تبنى عليها المسرحيّة وتعبّر عنها الحوادث .
ب‌- العمل المسرحيّ : وهو ما يجري على المسرح من حركة وسكون وحوار وعراك ويدور حول عقدة ما . فالعمل المسرحيّ شرط لنجاح المسرحيّة بعيدا عن كثرة الكلام ,وقلة العمل .
و للعمل المسرحيّ صفات وأجزاء :
أولا : صفات العمل المسرحي :
1- أن يكون مريبا يعتمد على الشكّ بعيدا عن حلّ وحيد.
2- أن يكون موحّدا : أي اتحاد الأجزاء المختلفة في العمل الروائيّ من خلال الاهتمام ببطل الرواية الّذي لا يختلف ابتداء من بداية التمثيل وحتى نهايته . والمسرحيّة تعتمد على الوحدات الثّلاث : وحدة الزّمان –وحدة المكان – وحدة الحدث . 3 - أن يكون سريعا . 4- أن يكون أثر العمل موجها إلى الذهن لا الحواس .
ثانيا-أجزاء العمل المسرحيّ ( البناء المسرحيّ ) : للبناء المسرحيّ ثلاثة أجزاء :
1- العرض : وهو الفكرة العامة عن المسرحيّة تظهر من خلال الفصل الأوّل للمسرحيّة وللعرض الناجح صفتان :
أ - الطبيعة من غير تكلّف ب- التوسّط بين الوضوح والغموض .
2- العقدة : وهي الجزء الذي تشتبك فيه الظروف والوقائع والأخلاق والمنافع بعيدا عن الافتعال .
3- الحل : وهو نهاية المسرحيّة وفيه تنحلّ العقدة .
ثالثا : تأدية العمل المسرحي :
يؤدّى العمل المسرحيّ من خلال العبارة الواضحة بعيدا عن التكلّف, وفي إطار حوار سديد منطقيّ تشوبه الحركة الّتي هي عنصر جوهريّ في العمل المسرحيّ نفتقده عند قراءة المسرحيّة دون مشاهدتها على خشبة المسرح .
ج- الحوار :وهو الأداة الّتي يكشف بها الكاتب عن شخصياتّه ويعبّر عن فكرته .وللحوار الناجح شروط : - 1- أن يكون ملائما للشخصيّة الناطقة به ( واقعيّة الحوار ) .
2- التركيز البعيد عن الّلغو والثرثرة .
3- أن يكون موجزا رشيقا .
ء- الصّراع : وهو العراك الناشب بين الوسائل والحوائل في تنازعها للحوادث ,وهو مصدر الجاذبيّة والتشويق في المسرحيّة . وللصّراع أنواع وهي :
1- أن يكون صاعدا : أي ينمو منذ البداية شيئا فشيء .
2- أن يكون مرهصا : أي تظهر الحوادث منذ البداية .
3- أن يكون واثبا : أي يحدث فجأة دون تمهيد .
4- أن يكون ساكنا : أي تكون فيه الحركة راكدة . وأفضل أنواع الصّراع : الصّاعد المر هص .
هـ-الشخصيّة المسرحيّة : وهي الّتي تعبّر عن الفكرة الأساسيّة للمسرحيّة ,وتثير الحركة .
شروط الشخصية : أن تكون : أ- متباينة . ب- متعارضة لبعث الصّراع . ج- مألوفة واقعيّة . ء- ليست من نمط واحد ولا بدّ في كلّ مسرحيّة من :
1- شخصيّة محوريّة (بطل المسرحيّة ) وهي عدائيّة لا تعرف المساومة مدفوعة بحاجة أو ضرورة .
2- شخصيّة معارضة للبطل : وهي صلبة لا تعرف الإنشاء كالبطل 3- شخصيّات ثانويّة : تكمّل إطار المسرحيّة .
و- الهدف:وهو الفكرة الأساسيّة الّتي يسعى كاتب المسرحيّة لتبيينها من خلال الحوادث والصّراع والحوار
أنواع المسرحيات :
أ- من حيث الفن المسرحي :
1- المأساة : وهي عند الاتباعيين : مسرحيّة شعريّة جديّة تعالج موضوعا تاريخيّا مستمدا من حياة الملوك والنبلاء .وغرض المأساة إصلاح النّفوس .وتنتهي بفواجع غالبا .
2- الملهاة : مسرحيّة خفيفة سارّة , وهي عرض حادث منتزع من الحياة اليوميّة يبعث الّلهو, ويثير الضحك – أبطال الملهاة أشخاص عاديّون , ونهايتها مبهجة غالبا .
ب- من حيث وسيلة التّعبير : وهي : المسرحيّة الشعريّة – المسرحيّة النثريّة – المسرحيّة الغنائيّة القائمة على الغناء والإنشاد بواسطة الموسيقى - المسرحيّة الإذاعيّة .
ج-من حيث الموضوع : وهي : المسرحيّة القوميّة – المسرحيّة الاجتماعيّة – المسرحيّة التاريخيّة – والفكريّة .

_________________
تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة 751284188
أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات
Nidal AL_Gothani
Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل : 433
العمر : 35
علم بلدك : تلخيص لقسم المذاهب الأدبية والفنون النثرية والقراءة Sy
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى