الأيمان ................وكفّاراتها

اذهب الى الأسفل

الأيمان ................وكفّاراتها Empty الأيمان ................وكفّاراتها

مُساهمة من طرف فايز الرفاعي في الخميس مايو 29, 2008 10:24 pm

11cy0qv9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أحبّتي في الله يسرّني أن أقدّم لكم بعض الأحكام المتعلّقة باليمين والأغلاط الشائعة فيه وضرورة اجتناب الحلف الكاذب:
حكم اليمين شرعاً :
يكره التلفظ باليمين في أعمّ الأحوال، ودليل هذا قول الله عزّ وجلّ : [وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ ] ( البقرة : 224 ) [ أي لا تكثروا الحلف بالله تعالى ]. وسبب ذلك أنه ربما يعجز الحالف عن الوفاء به.
قال حرملة رحمه الله تعالى : سمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول :( ما حلفت بالله صادقاً، ولا كاذباً).
إلا أن أحكاماً أخرى قد تعرض لليمين، حسب الدوافع والنتائج، فتكون بناءً على ذلك :
1- حراماً : وذلك إذا كانت على فعل حرام ، أو ترك واجب ، أو على شيء كاذب، لا أصل له.
2- واجبة : وذلك إذا كانت اليمين هي السبيل التي لا يوجد غيرها لإنصاف مظلوم، أو بيان حق: كما لو كان شخص مُدَّعى عليه، فطلب منه اليمين، وعلم أنه لو نكل [ أي امتنع عن الحلف] حلف المدّعي كذباً، وظُلِم بذلك إنسان بريء.
3- مباحةً : وذلك إذا كانت على فعل طاعة، أو تجنّب معصية، أو إرشاد إلى حق، أو تحذير من باطل.
_____________________________________________________
البِرّ باليمين والحنث بها: معناهما وحكمهما :
1- معنى البِرّ باليمين والحنث بها :
إذا أقسم الإنسان بالله عزّ وجلّ ، أو بإحدى صفاته، وكان قَسَمه معقوداً : أي مستوفياً الشروط التي مرّ ذكرها، فلابدّ أن يَؤُول أمره بالنسبة لهذا القسم إلى البِرّ بيمينه، أو الحِنْث به.
فالبِرّ باليمين: هو أن يحقّق ما التزمه بيمينه، إن كان وعداً. وأن يكون صادقاً فيها إن كان إخباراً عن شيء ثابت.
والحنث فيه : أن لا يحقّق ما قد التزمه، إن كان وعداً والتزاماً. أو يكون كاذباً فيه إن كان إخباراً.
-------------------------------------------------------------------------------------------------
كفارة اليمين:
1- عِتق رقبة مؤمنة، والمراد بالرقبة : عبد أو أَمَة. وإنما يكون هذا حيث يوجد الرقيق.
2- إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين مُدُّ حَبٍّ من غالب قوت بلده. والمدّ: مكيال معروف يتسع: 600 غراماً تقريباً.
ويجب تمليك كل مسكين ما ذكر، فلا يكفي دعوتهم لتناول طعام غداء، أو عشاء، ونحو ذلك.
3- كِسْوَة عشرة مساكين مما يُعتاد لُبْسه، ويسمى في العُرْف كسوة : فالقميص، والسراويل، والجَوْرب، وغطاء الرأس على أي شكل كان ، كله يسمى كسوة.
فإن عجز عن تحقيق شيء من هذه الأمور الثلاثة : بأن كان مُعْسِراً، وجب عليه صيام ثلاثة أيام ، ولا يشترط فيها التتابع، بل يجوز له تفريقها.
-------------------------------------------------------------------------------------------------
خاتمة في بعض أحكام اليمين :
1- لو قال شخص : أقسمتُ بالله ، أو أُقسِم بالله ، لأفعلنّ كذا ، فهو يمين ، إن نوى اليمين، أو أطلق، لكثرة استعمال هذا اللفظ في الأيمان.
قال الله تبارك تعالى: [وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ] (النحل: :38). وإن لم يقصد اليمين، بل قصد خبراً ماضياً ، أو مستقبلاً ، فليس بيمين ،لاحتمال اللفظ ما نواه.
2- لو قال شخص لغيره : أُقسِم عليك بالله ، أو أسألك بالله ، لتفعلنّ كذا ، فهو يمين إن أراد به يمين نفسه ،لاشتهار ذلك شرعاً ، ويسنّ عندئذ للمخاطب إبرار الحالف ، إن لم يكن في إبراره ارتكاب محرَّم ، أو مكروه.
ودليل ذلك ما رواه البخاري في [ الجنائز ـ باب ـ الأمر بإتباع الجنائز، رقم : 1182] عن البراء  قال : ( أمرنا النبي  بسبع … وعدّ منها : إبرار القسم
نشكر لكم قراءتكم لهذه الصفحة
ونعدكم بالمزيد
فايز الرفاعي
فايز الرفاعي
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 148
العمر : 35
علم بلدك : الأيمان ................وكفّاراتها Sy
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى