من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

اذهب الى الأسفل

من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Empty من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

مُساهمة من طرف أوراق الورد في الأحد يوليو 20, 2008 5:21 pm

بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل:
"لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين..
إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية.
1- التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا (فلان)". ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر.
2- التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية:
- عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة.
- يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً.
- يتم تقديم الرجال إلى النساء.
- يتم تقديم الموظفين إلى المديرين.
3- مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟
يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة.
والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى ( عميلي، مديري ...الخ)".
4- الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً.
يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية.
التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات.
إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا.
ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام للآخرين.

89xi3
أوراق الورد
أوراق الورد

عدد الرسائل : 10
العمر : 38
علم بلدك : من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Sy
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Empty رد: من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

مُساهمة من طرف omar-refe في الأحد يوليو 20, 2008 10:44 pm

في التواصل الأجتماعي هناك نقاط تحدد تعاملنا مع الغير
وهناك أمور تؤ ثر فينا او تغير من نقاط تعاملنا مع الغير من ضمنه الأيحاء الذاتي
اوراق أرى أنك تمتلك خلفية ثقافية
ما هو الأيحاء الذاتي وهل صحيح انه يتشعب عن الأيحاء الشخصي
والى من يتوجه الأيحاء الذاتي
omar-refe
omar-refe
عضو ماسي
عضو ماسي

عدد الرسائل : 307
العمر : 35
علم بلدك : من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Sy
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Empty رد: من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

مُساهمة من طرف محمد امين في الأحد يوليو 20, 2008 11:10 pm

نحن لا نحتاج الى كل هذه المهارات

وأظنّ هذا الموضوع يذكرني بصلة الرحم
وكثير من الناس لا يهتمون بمهارات التواصل الاجتماعي
وانّي أسأل المدير نضال
هل يهدف هذا المنتدى الى التواصل الاجتماعي

محمد امين
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 213
العمر : 38
علم بلدك : من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Sy
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Empty رد: من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

مُساهمة من طرف أوراق الورد في الأحد يوليو 20, 2008 11:36 pm

عمت مساء
لك مني كل الاحترام والجواب على سؤالك ولي منك تهجم وطريقة عنيفة استخدمتها في الرد على موضوع الى من يهمه الامر_نابع من ؟_وهذا لانريده بل يجعل المنتدى يجسد شخص نحن نريد ان نجعله بوابة للعالم عن اهل بلدة نادرين الوجود
على كلن
جوابي عن الايحاء الذاتي
الإيحاء هو إيصال الشخص لمرحلة متقدمة من الاسترخاء (الألفا)، وممكن استخدامه بواسطة أي فرد في أي مكان وفى أي زمان.
*** الخطوات:
1- الإعداد
2- إحداث الإيحاء
3- الاستماع للاقتراحات
1- الإعداد: وذلك بأن تستلقي على كرسي مريح أو سرير، ويساعد على الاسترخاء أن تفك كل ملابس ضيقة أو ساعة اليد وأن تخلع نظارتك مثلاً، وتتجنب كل ما يمكن أن يشتت ذهنك أو تركيزك كجرس منبه أو تليفون، أو أن تكون جوعان، أو عطشان مثلاً..
2- إحداث الإيحاء: (الوصول لحالة ألفا)، هناك عدة طرق لإحداث حالة الألفا والطريقة التي تنجح مع شخص ما قد لا تنجح مع الآخر، وتلك الطرق تتلخص فيما يلي:
* التحديق بالعين أو بمعنى آخر إجهاد العين وذلك مثل تركز النظر - دون إغلاق الجفن - على نقطة أعلى من مستوى النظر أو التركيز على صورة.
* إجهاد عقلي مثل العد من 100- 1 مع إنقاص العدد 3 في كل مرة بمعنى 100- 97 - 94 -....الخ.
* الاسترخاء الجسدي التدريجي المتزايد.
* استرخاء عقلي بالتخيل مثل أن تتخيل أنك جالس وحدك في مكان محبب إليك.
* فقد الاتزان: مثل الكرسي الهزاز.
كل ما ذكرناه آنفاً هو نماذج يحتاج إليها الإنسان في بداية تعلمه للوصول إلى حالة الألفا ولكنها مع التمرين يمكن الوصول إليها بصورة فورية في الشخص ذاته.
3- الاستماع للاقتراحات (الإيحاء الإيجابي): سواء الاقتراحات التي سجلتها لنفسك أو كانت مجهزة لك من طبيبك المعالج
ما هي القواعد العامة للاقتراحات (الإيحاء الإيجابي)؟
كن إيجابياً: لا تقل: سوف اقرأ عشر صفحات يومياً
قل: أنا سأقرأ عشر صفحات يومياً، كن محدداً، لا تقل: أنا أمضي مع أسرتي وقتاً أطول كل يوم، قل: أنا أمضي مع أسرتي من 3 - 5 ساعات مساء كل يوم أشعر بالسعادة. لا تقل: أنا أمضي مع أسرتي من 3 - 5 ساعات مساء كل يوم، قل: أنا استمتع بلقائي مع أسرتي وأولادي من 3-5 ساعات كل يوم. تذكر أن الإيحاء الإيجابي هو أحد مفاتيح الشفاء، وهو بصورة بسيطة يعبر عن كيف ترى نفسك بالصورة التي ترغبها وكيف تتجاوز السلبيات التي حولك.
أوراق الورد
أوراق الورد

عدد الرسائل : 10
العمر : 38
علم بلدك : من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Sy
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Empty رد: من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟

مُساهمة من طرف omar-refe في الإثنين يوليو 21, 2008 10:51 pm

لو انك ابتعدت قليلا عن الأيحاء الذاتي
المهم لنبتعد قليلا عن تفسير المفكرين والفلسفة
وحتى نبتعد عن سفسطة الكلمات المرهقة لنخرج بقاش
او نقاط يستفيد منها الغير
يؤثر الأيحاء الذاتي ليس فقط في نقاط التعامل بشكل سلبي
بل في تو جيه الشخص احيا نا نحو الأنتحار أذن موضوع كبير
مثلا لنأخذ مثال التدخين
كون شخص من خلال درا سته معلومات كبيرة عن مضار التدخين
أو من خلال الأعلانات
لدرجة أنه عندما يرى الدخان يعطي العقل تنبيه فيفر كما لو كان شاهد أفعى
لكن حتى على الرغم من قرأته على العبوة ان التدخين يضر بلصحة
هنا دخل الى نقطة جديدة صراع الذات او حوار مع العقل
ليقنعه بلتدخين
ما هي الأمور التي اقنع بها ذاته ليقوده للتدخين هل أقتنع العقل بنقص
سيرممه التدخين
ما أرمي أليه ما هي الجمل التي استعملها في الأيحاء الذاتي ليقنع العقل بلتدخين
تنصحنا أن لا نستعملها في ايحائنا الذاتي


مع كل الحب
omar-refe
omar-refe
عضو ماسي
عضو ماسي

عدد الرسائل : 307
العمر : 35
علم بلدك : من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ Sy
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى