اوراق الورد(1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

m1 اوراق الورد(1)

مُساهمة من طرف محمد القربي في الثلاثاء يوليو 22, 2008 3:30 am

اسم الكتاب: أوراق الورد
المؤلف: مصطفى صادق الرافعي
الناشر: شركة مكتبة ألفا للتجارة و التوزيع
عدد الصفحات: 431
الكتاب مجموعة من الخواطر و الرسائل في الحب. كتبها المؤلف إلى الشاعرة مي زيادة لكن هذا الحب كان يسمو بهم فوق المادة ولم يكن يريدان به إلا وحي النفس الجميلة للنفس الجميلة.

والرافعي يتجافى بحبه عن ألفاظ الشهوات ومعانيها مما يعتمده بعض الكتاب , ويقول نحن نرى أن لحياة الحب -حتى يكون حبا صحيحا- واقعا غير الواقع في هذه الحياة و أوهاما غير أوهامها وحقائق غير حقائقها فلا بد لها من كلام يلائمها في هذا المعنى الطائف بين القلب و الروح.

عندما يمتزج الحب و الأدب تكون النتيجة “أوراق الورد
نكمل في اوراق الورد (2)

محمد القربي
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 169
العمر : 37
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

m1 رد: اوراق الورد(1)

مُساهمة من طرف المحيط الهادي في الخميس يوليو 24, 2008 3:34 pm

اخي محمد لقد سبقت الى فكرة رائدة في المتعة والفائدة
فكرة البحث او التعريف بكتاب من كتب الادب
وقد احسنت البداية مع اوراق الورد لعملاق من عمالقة الادب
فاح عبير فكرتك سبقت عطورك كلماتك الينا اخلتنا في نشوة
الحضور بين يدي عمل ادبي رائع مثل اوراق الورد
وان كان البعض منا قد اطلع عليه الا ان النفوس المولعة بالادب
وبكل ما هو فريد ويحمل النفس على جناح الخاطرة النبيله
والمعنى الرقيق الكبير
يجعلنا ننتظر منك متابعتك في الموضوع مشكورا
فهل للحديث بقيه؟
ارجوذلك
اشكرك جزيل الشكر
وانت تكشف المستور عن بعض من كنوزنا الادبية الرائعه
والسلام

_________________
ان اختلافنا في الرأي لا يفسد للود قضيه

المحيط الهادي
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 683
العمر : 50
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

m1 رد: اوراق الورد(1)

مُساهمة من طرف أوراق الورد في الجمعة يوليو 25, 2008 4:58 am

جبران!



لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب. إن الذين لا يتاجرون بمظهر الحب ودعواه في المراقص والاجتماعات، ينمي الحب في أعماقهم قوة ديناميكية قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في الللاء السطحي لأنهم لا يقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر، ولكنهم يغبطون الآخرين على راحتهم دون أن يتمنوها لنفوسهم، ويفضلون وحدتهم، ويفضلون السكوت، ويفضلون تضليل القلوب عن ودائعها، والتلهي بما لا علاقة له بالعاطفة. ويفضلون أي غربة وأي شقاء (وهل من شقاءٍ في غير وحدة القلب؟) على الاكتفاء بالقطرات الشحيحة. ما معنى هذا الذي أكتبه؟ إني لا أعرف ماذا أعني به، ولكني أعرف أنك محبوبي، وأني أخاف الحب. أقول هذا مع علمي أن القليل من الحب كثير. الجفاف والقحط واللاشيء بالحب خير من النزر اليسير. كيف أجسر على الإفضاء إليك بهذا. وكيف أفرط فيه؟ لا أدري.



الحمد لله أني أكتبه على الورق ولا أتلفظ به لأنك لو كانت الآن حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام، ولاختفيت زمناً طويلاً، فما أدعك تراني إلا بعد أن تنسى. حتى الكتابة ألوم نفسي عليها، لأني بها حرة كل هذه الحرية.. أتذكر قول القدماء من الشرقيين: إن خير للبنت أن لا تقرأ ولا تكتب.


(مي زيادة)



من أجمل رسائل الحب التي قرأتها هي رسائل الحب التي تبادلها الاديبان جبران خليل جبران ومي زيادة، الا ان أعجابي بهذه الرسائل تأثر بعد قراءتي ”رسائل الأحزان” و”المساكين” للأديب مصطفى صادق الرافعي. وتعاطفي مع الرافعي لم يكن بسبب اصابته بالصمم في سن مبكر ولا بسبب هيامه اليائس بالأديبة اللبنانية مي زيادة التي لم تبادله الحب فكتب فيها أجمل ما كتب من رسائل أدبية مرهفة في (أوراق الورد) و(السحاب الأحمر).



تعاطفي مع الرافعي بدأ بعد قراءتي لإبداعات هذا الاديب الكبير الذي لم يحصد ما يستحق من مكانة وشهرة على الرغم من تفوقه لغويا على الكثير من شعراء جيله كما ذكرت مصادر متعددة هذا عدا كونه أول من نادى بتحرير الشعر العربي من قيود الوزن والقافية لينطلق نوع جديد من الشعر هو النثر الشعري.



وقبل ان أسترسل وأسهب في مديح الرافعي أعترف لكم بأن الود بيني وبين الشعراء العرب الأوائل ظل مفقودا طوال السنوات التي مضت، فالمناهج الدراسية التي ألزمتنا بحفظ القصائد المقفاة والمعلقات وترديدها كالببغاوات أفقدتني شهيتي لقراءة هذه القصائد وولدّت لدي شعور بالفتور والملل تجاه اي شاعر ينتمي إلى تلك العصور، الا انني استعدت شغفي بالأدب العربي القديم مؤخرا بعد عثوري على بعض المواقع التي توفر اشهر المؤلفات العربية كموقع “الوراق” الذي يعد واحدا من أفضل مواقع المكتبات الالكترونية
في قصائد الرافعي ورسائله عذوبة وتصوف وأزليه وترّفع بالحب تعيد الي ذهن القارئ صورة الحب الافلاطوني، وهذه بعض المقتطفات من كتاباته:



”من أراد أوراق الورد على أنه قصة حب في رسائل لم يجد شيئا
ومن اراده رسائل وجوابها في معنى خاص لم يجد شيئا
ومن أراده للتسلية وإزجاء للفراغ لم يجد شيئا
ومن أراده نموذجا من الرسائل يحتذيه لم يجد شيئا
ومن أراده قصة قلب ينبض بمعانيه على حاليه في الرضا والغضب ويتحدث بأمانيه عنه وإليه في الحب والسلوان وجد كل شئ.”.



“كل الأماني التي لا تتحقق ، هي وجود مخنوق في القلب”.



“لا يصحّ الحب بين اثنين إلا إذا أمكن لأحدهما أن يقول للآخر: يا أنا.. ومن هذه الناحية كان البغضُ بين الحبيبين - حين يقع - أعنف ما في الخصومة، إذ هو تقاتل روحين على تحليل أجزائهما الممتزجة، وأكبر خصيمين في عالم النفس متحابان، تباغضا”.



“الدموع أوهى من أن تهدم شيئاً ، ولكنها تهدم صاحبها !”.



“تقولين يا حبيبتي : أي شيء عندك هو جديد في؟ ولماذا لا تراني رؤيتك غيري؟ وكيف بعدت في نظرك المسافة بين وجه امرأة ووجه امرأة أخرى؟ وهل في وجوه النساء طريق متشعبة تذهب برجل يمينا وتلوي بغيره شمالا ، وتتوافى إلى غاية وتتفرق عن غاية ؟ ثم ما الذي جعلني عندك لغزا لا تفسير له ، وجعل النساء من دوني واضحات مفسرات كألفاظ الحياة الجارية في العادة والواقع المبذولة بمعانيها لمداولة الأخذ والعطاء، على حين تزعم أني كالعبارة العقلية التي يضرب فيها الظن على وجوه شتى ، وأني كما تقول كلمة بسرها؟”.

مشكور محمد والكبير (المحيط) على فهمكم الكبير لهذا الاسم ومشكوره الادراة العامة التي لم تعرف عن اوراق الورد
فالادرة تريد فقط التطبيل والتزمير لها وتقتل الشعر والادب وتمزق اوراق الورد
اين هم اين الادارة التي تلم بكل شيء اين محمد امين اين عمر الريفي الذي يدعي بكبر كتاباته اين فلان وفلان
اين الجميع
لا يوجد سوى 5 اعضاء مضروبين ب 15
لقد حرمنا المنتدى من المهندس حسام حرمنا من كبر كتابات المحيط حرمنا من الأخ العزيز هاني
حرمنا من اهات باب الدار فاغلق بابه ولم يعد حرمنا من شخصية مهمة الدكتور ناظم حرمنا من الاستاذ فؤاد
حرمنا من الزمرد حرمنا من المسافرحرمنا من باعث الامل مصعب وديك الجن حرمنا من حماس العضو مامون ومحمد واحمد وفلان وفلان...........
سنرحل عنكم ولم نعد ابقوا كما انتم لا تريدكم سملين الذين ذكرتهم وامثالهم هؤلاء سملين الغد
...................................................
لاتهربو من الواقع اكتبو ما نحن فيه ولا تكتبوه ما هو في عام 3000
اكتبوا ما في قلوبكم ولا تكتبو ا شيء بعيد عنكم كل البعد
avatar
أوراق الورد

عدد الرسائل : 10
العمر : 36
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

m1 رد: اوراق الورد(1)

مُساهمة من طرف م حسام الرفاعي في الجمعة يوليو 25, 2008 4:53 pm

يارب إقدام كان الداء منحسرا
ولكن فتحت جراحا إذفتحت فما

الأخ أو الأخت أوراق الورد تحية طيبة وبعد:
أتفق معك في بعض ماقلت وأختلف معك في جزء آخر
إن المنتدى في بدايته كان يدعو الجميع للمشاركة والتفاعل وكانت المواضيع رائعة ومسؤولة
والأعضاء أكثر حركة وديناميكية وكنا ندعو للتسجيل في المنتدى ونشجع الآخرين على الإنضمام
وكان لنا مااردنا ولكن مالذي حدث بعد ذلك :
لقد عانت بعض المواضيع من عدم الإهتمام أو التطنيش أو الردود بكلمات قليلة مثل مشكور فقط
وقد تعرضت بعض المواضيع للحذف من قبل المدير وهذا الأمر غير مقبول نوعا ما .
لأني أعتقد أن حذف أي مشاركة يجب ان يكون من صلاحية الإدارة العامة والتي من المفترض أن يمثلها مجموعة أشخاص وليس شخص واحد وآخر يشد على يده .( وكثر الشد بيرخي ).
والله لست ممن يبخسون الناس أشياؤهم فالمدير بذل جهدا مشكورا لإنجاح هذا المنتدى ولاأحد ينكر ذلك
ولكن التصرف بفردية أحيانا يوقع الشخص بأخطاء قد تكون مقصودة أو غير مقصودة المهم أنها تحدث
ثم بدأت الطامة الكبرى بالدخول الماراثوني لكثيرمن الأعضاء بأكثر من أسم وأغلبها مستعار وكاذب
والغاية من ذلك من أجل قلة الأدب مع الأعضاء وقد تعرضت لواحد منهم في كرسي الإعتراف وقد دعاني بكل صفا قه ووقاحة أن أعزف عنده على الربابة ولشدة ديموقراطيتي هذا الشخص يكتب في قسم أنا أشرف عليه ولم أحذف له أي مشاركة .ولم أتشرف بمعرفته حتى هذا الوقت لا لشيء بل كي أطربه بعد أن حفظت شوية مواوييل ومنتفعاتها .
أنا أستغرب من شخص يدخل بإسم مستعار أن يوجه مثل هذه الإهانه لشخص مثلي داخل بإسمه الصريح .
هذه واحدة من الوقاحات التي قد يتعرض لها أي عضو محترم من شخص مستعار بإسمه وأفكاره إن كان عنده أفكار أصلا.
بعد ذلك بدأ مستوى المشاركات بالإنحدار بصورة مقرفة لدرجة أن بعض الأعضاء لم يعودوا يدخلوا حتى من باب التصفح . والغريب عدد مشاركات العضو فأحيانا يدخل أحدهم ويرش المنتدى بسلسلة مواضيع يتطلب الرد عليها كيلو حبر وبطاقة أنترنيت كاملة والمشكلة ليست هنا . المشكلة أن أحدهم يقدم عشر مواضيع ولا يكلف خاطرو بالرد على أي مشاركة لعضو آخر .
أختلف مع أوراق الورد بالإنسحاب من المنتدى لأني لو كان هناك ألف منتدى بإسم الغالية سملين لكنت كتبت بالألف منتدى .
الموضوع ليس تهديد بتفجير قنبلة بالمنتدى أو الإنسحاب والقطيعة بل هي دعوة للسمو والإرتقاء والتخاطب بأسلوب حضاري وواعي ومسؤول. بعيدا عن التشخيص والإساءة للآخرين
اتقوا الله في هذا المنتدى
وارتقوا به ليصل إلى حدود ا لإبداع .
قبل أن نتحول جميعا إلى عازفين ربابة عند بعضنا البعض
( وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم )
تقبلوا مروي ودمتم بكل خير

م حسام الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 249
العمر : 46
علم بلدك :
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى