اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:47 pm

هون حانحط كلشي بيتعلق بمادة اللغة العربية للبكالوريا

وأول شينبدأ بمراجعة خفيفة وبعدين بندخل بالمنهاج بالتفصيل

نبدأ بالاستخراج من المعجم::
اول شي لازم نعرف انو في نوعين من المعاجم

1- معجمات تأخذ بأوائل الكلمات : وفيها ترتب الكلمات بحسب الحرف الأول , مع مراعاة الحرف الثاني فالثالث ومنها ( المنجد )

أمثلة : وصف : نجدها في باب الواو مع مراعاة الصاد


2- معجمات تأخذ بأواخر الكلمات : وفيها ترتب الكلمات بحسب الحرف الأخير , ويقسم المعجم هنا إلى أبواب ترتب فيها الكلمات بحسب حرفها الأخير

فجميع الجذور التي تنتهي مثلا بحرف الراء تجدها في باب الراء وهكذا , ويقسم الباب إلى فصول بحسب الحرف الأول للكلمات وهكذا نجد في باب الراء مثلا فصولا لجميع الحروف فمثلا كل الكلمات التي تنتهي بالراء وتبدأ بالجيم نجدها في باب الراء – فصل الجيم وهكذا.....

أمثلة: حصل: نجدها في باب اللام وفصل الحاء -

ضرب : نجدها في باب الباء وفصل الضاد ... وهكذا... ومن هذه المعجمات ( القاموس المحيط )
طريقة البحث في المعجم :

الخطوات الأولى عامة في النوعين وهي :

1- نجرد الكلمة من حروف الزيادة , أي نأخذ منها صيغة الفعل الماضي المجرد بصيغة الغائب : مدرسة : درس / أعمال : عمل / تقدّم : قدم

ويمكن اتباع طريقة بسيطة لمن يشكل عليه الأمر وهي أن يتذكر وزن الكلمة , ثم يحذف من ميزانها كل مازاد على الفاء والعين واللام ( وهي الحروف الأصلية )

مدرسة = م ف ع ل ة / نحذف مايزيد على الفاء والعين واللام أو نبقي مايقابل هذه الحروف الأصلية فقط فيبقى لدينا د ر س
استبداد = اس ت ف ع ا ل / بنبقي فقط مايقابل الحروف الأصلية : ب د د
2- الخطوة الثانية : نفك التضعيف إن كان موجوداً : استقلال / قلّ / قلل – استبداد / بدّ / بدد
3- إذا كان في الكلمة حرف غير أصلي نعيده إلى أصله .

ماهو الحرف غير الأصلي ؟

- الالف في وسط الكلمة ( قال – نال – باع .....................)

- الألف في آخر الكلمة مثل ( دعا – هدى – نوى ...............)

وأصل الألف هنا واو أو ياء / ونعرف ذلك بذكر المضارع منها فالحرف الذي تنقلب إليه الألف هو الاصل :

باع / يبيع : إذا أصل الألف ياء ويصبح جذر الكلمة بيع

دعا / يدعو : إذا أصل الألف هنا واو ويصبح الجذر : دعو

وإذا لم يعرف ذلك من المضارع يمكن النظر إلى أي مشتق آخر للكلمة .

4- إذا كان في الكلمة حرف محذوف أو معوّض عنه بحرف آخر نحذف العوض ونعيد الحرف الأصلي : مثل صلة تصبح وصل / عدة تصبح وعد / أب تصبح أبو

الخطوة الأخيرة : بحسب نوع المعجم :
1- المعجمات التي تأخذ بأوائل الكلمات : نبحث عن الكلمة في باب الحرف الأول مع مراعاة الحرف الثاني فالثالث بالترتيب :

أمثلة: الهداية :مادتها: هدي : نجدها في باب الهاء مع مراعاة الدال ثم الياء

الفلاحون:مادتها : فلح : باب الفاء مع مراعاة اللام ثم الحاء

يستمدّ :مادتها: مدد : باب الميم مع مراعاة الدال ثم الدال

(لا ضرورة لتسمية الخطوات التي نقوم بها )

2- المعجمات التي تأخذ بأواخر الكلمات : نبحث عن الكلمة في باب الحرف الأخير وفصل الحرف الأول مع مراعاة الحرف الأوسط.

أمثلة : الهداية:مادتها:هدي : باب الياء وفصل الهاء مع مراعاة الحرف الأوسط

الفلاحون :مادته: باب الحاء وفصل الفاء مع مراعاة الحرف الأوسط

يستمدّ :مادتها: مدد : باب الدال وفصل الميم مع مراعاة الحرف الأوسط

( ولا ضرورة لتسمية الخطوات التي نقوم بها أيضاً ... )

ملاحظات ::: عند طلب هذا السؤال:ترتيب الكلمات حسب ورودها في المعجم
نتبع مايلي:

أولا : نقوم بإعادة الكلمات المطلوبة إلى الماضي الثلاثي المجرد وحسب الخطوات السابقة المذكورة


ثانياً: الترتيب يكون بعد ذلك حسب نوع المعجم :

أ‌- الأوائل :

- نرتبها حسب الحرف الأول في الترتيب الهجائي للحروف( أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ع غ ص ض ط ظ ف ق ك ل م ن ه و ي ) فالكلمة التي تبدأ بالباء ستوضع حتماً قبل الكلمة التي تبدأ بالفاء أو النون مثلا . أخذ ترد قبل فرح وفرح ترد قبل نشر وهكذا....

- إذا تشابه الحرف الأول في كلمتين بعد تجريدهما ننظر إلى الحرف الثاني : مثلا: أخذ ترد قبل أكل لماذا؟ لأن الخاء ترد قبل الكاف في ترتيب الحروف

- وحتى لو تشابه الحرفان الأول والثاني فإننا ننظر إلى الحرف الثالث مثلا : رجع ترد قبل رجف لماذا؟ لأن العين قبل الفاء في الترتيب .
ب‌- الأواخر:
- نرتبها حسب الحرف الأخير في الكلمة بعد تجريدها وحسب ترتيب الحروف السابق ( أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ع غ ص ض ط ظ ف ق ك ل م ن ه و ي ) فالكلمة التي تنتهي بحرف الباء مثلا ستوضع قبل الكلمة التي تنتهي بحرف الفاء أو النون مثلا: غضب ترد قبل حصل وحصل ترد قبل حزن وهكذا .......
- إذا تشابه الحرف الأخير في كلمتين , ننظر إلى الحرف الأول فيهما ونرتبهما مع مراعاة الأسبق منهما في الترتيب : حصل ترد قبل وصل لأن الحاء قبل الواو في الترتيب وجمع ترد قبل رجع لأن الجيم قبل الراء في الترتيب .......
- أما إذا تشابه الحرفان الأول والأخير في كلمتين فإننا ننظر إلى الحرف الأوسط مثلا : عمد ترد قبل عهد لأن الميم ترد قبل الهاء في الترتيب .

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:49 pm

11cy0qv9

فوائد أساسية في الإملاء :
1- ترتيب الحركات:
أ- الكسرة يناسبها ـئـ ئ
ب- الضمة : يناسبها ؤ
ج- الفتحة : يناسبها أ
د- السكون : يناسبها ء على السطر
2- الهمزة المتوسطة : ننظر إلى حركتها وحركة الحرف الذي قبلها
أبناؤه : همزة متوسطة حركتها الضم وحركة الحرف الذي قبلها السكون والضم أقوى ويناسبه الواو فكتبت على واو
الحالات الشاذة للهمزة المتوسطة: (ننتبه إلى حرف العلة قبل الهمزة اْ . وْ . يْ)
اْ + ءَ  تكتب على السطر عباْءَة
وْ+ ءَ ءُ  تكتب على السطر مروْءَه – ضوْءُه
يْ + ءَ ءُ  تكتب على نبرة بيْئَة – فيْئُها .
لتعليل هذه الهمزة نعاملها أولاً كهمزة نظامية حتى نكتشف أنها شاذة .
مثال : مروْءَة : همزة متوسطة حركتها الفتح وحركة الحرف الذي قبلها السكون والفتح أقوى ويناسبه الألف (ولكنها كتبت على السطر) ولذلك نعيد التعليل ونذكر حرف العلة الذي قبلها وليس حركته . أي :
مروْءَة : همزة متوسطة حركتها الفتح وقبلها (واو ساكنة) فهي حالة شاذة تكتب على السطر .
3- الهمزة المتطرفة : ننظر إلى حركة الحرف الذي قبلها فقط .
شاطِئ – بدَأ – دفْ – شيْء – تلكُّؤ
شاطِئ : همزة متطرفة حركة الحرف الذي قبلها الكسرة والكسرة يناسبها ياء غير منقوطة .
4- الهمزة المتطرفة على ألف في حالة التثنية :
أ- إذا كانت الكلمة (اسماً) مثل ملجأ : تتحول الهمزة إلى مدة عند التثنية في حالة الرفع (ملجآن) والتعليل : قلب الهمزة مدة لأن الكلمة (اسم)
‌ب- إذا كانت الكلمة فعلاً مثل (يبدأ) فإن الهمزة تبقى ونأتي بعدها بألف الاثنين (يبدأان) والتعليل: وضعنا ألف الاثنين بعد الهمزة لن الكلمة (فعل) .
5- ألف تنوين النصب بعد الهمزة المتطرفة :
أ- إذا كان الحرف قبل الهمزة (يتصل بما بعده) كتبت للهمزة على نبرة وجاءت بعدها ألف تنوين النصب: (شيء ، عبءْ) تصبح (شيئاً، عبثاً)
‌ب- إذا كان الحرف قبل الهمزة (لا يتصل بما بعده) كتبت الهمزة على السطر وجاءت بعدها ألف تنوين النصب إلا إذا كان الحرف قبل الهمزة ألفاً .
فإن ألف تنوين النصب تحذف ويوضع التنوين فوق الألف (جزءاً – سوءاً) (مساءً – سماءً ) .
6- همزة الوصل :
أ- لاختبار همزة الوصل أثناء الشرح أو التعبير نضع قبل الكلمة (واواً) ونحاول وصلها بالكلمة بعد حذف ال التعريف إن وجدت .
مثال : (حاول وصل الواو بالكلمات التالية بعد حذف ال التعريف ولاحظ النتيجة :
استغلال - الالتزام - الإشارة - استفيقوا - أكرم
وصل وصل قطع وصل قطع
ب- قاعدتها : (ننتبه إلى عدد حروف الفعل الماضي) :
1) نجدها في ماضي الفعل الخماسي (احترمَ) والسداسي (استخدمَ) وأمرهما (احترمْ ، استخدمْ) ومصادرهما : (احترام ، استخدام)
2) نجدها في أمر الفعل الثلاثي : ادرسْ
3) نجدها في الأسماء العشرة : (اسم ، ابن ، ابنة ، اثنان ، اثنتان، امرؤ، امرأة، ايم الله ، ايمن الله ، ابنم ) .
مثال تدريبي : لم كتبت الهمزة في كلمة (استعمار) همزة وصل استعمار : نردها إلى الفعل الماضي (استعمر) ننتبه إلى عدد حروفه (6) فهو مصدر لفعل سداسي .
اسم : لأنه من الأسماء العشرة .
استخدمْ : نردها إلى الماضي (استخدمَ) عدد حروفه (6) فهو أمر لفعل سداسي
7- همزة القطع : نجدها في غير مواضع همزة الوصل :
أ- في ماضي الفعل الثلاثي (أكَلَ) والرباعي (أقدمَ) ومصادرهما (أكل، إقدام) وأمر الرباعي (أقدمْ) .
ب- أسماء اللغة ما عدا الأسماء العشرة .
8- التاء المبسوطة : نحدد الكلمة أهي اسم فعل ، فإذا كانت :
أ‌- فعلاً فهي : 1ً- تاء التأنيث الساكنة : عملتْ
2ً- التاء المتحركة: درستُ
3ً- التاء الأصلية : سكت - تلفَّت
ب‌- اسماً فهي : 1ً- تاء جمع المؤنث السالم :نشاطات – مكتبات
2ً- الاسم الثلاثي ساكن الوسط: صوْت- وقْت- بيت
3ً- جمع التكسير الذي ينتهي مفرده بتاء مبسوطة :
منابتْ – أوقاتْ
منبتْ – وقْت
9- التاء المربوطة : نجدها في :
1)- كل اسم مفرد مؤنث : حديقة – طالبة (أو) اسم علم سميرة_ بثينة
2)- الظرف : ثمةَ
3)- جمع التكسير الذي لا ينتهي مفردة بتاء مبسوطة : قادة – قضاة
قائد – قاضٍ
10- الألف الممدودة والألف المقصورة : (ننتبه إلى ترتيب الألف)
أ- إذا كانت الألف ثالثة ترد إلى أصلها (نتأكد من أصلها من خلال المضارع أو المفعول المطلق) دعا : ثالثة اصلها واو (يدعو)
هدى : ثالثة اصلها ياء (يهدي)
‌ب- إذا كانت الألف فوق ثالثة تكتب مقصورة إلا إذا سبقت بياء فتكتب ممدودة : استدعى: لأنها فوق ثالثة لم تسبق بياء فكتبت مقصورة
دنيـا : لأنها فوق ثالثة سبقت بياء فكتبت ممدودة

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:51 pm


11cy0qv9

الاسم: ما يَدُلّ على معنىً مستقل في الفهم غير مقترن بزمن.
(1) الجامد والمشتق
الاسم نوعان: جامد ومشتق.

(أ) الجامد:
ما لم يؤخذ من غيره وهو أسبق في الظهور من المشتق: رجل، شمس... وهو قسمان:
- اسم ذات: إنسان، أرض.
- اسم معنى: فَهْم، شجاعة، نجاح.

(1) المصدر: أصل المشتقات، وهو ما دل على حدث غير مقترن بزمن: ذَهَاب.
- مصادر الثلاثي: سماعية لا ضابط لها، وقد حملت بعض الأوزان دلالات خاصة، منها:
فِعَالَة: فيما دلّ على حرفة: زِراعة
فَعَلان: فيما دلّ على اضطراب: خَفَقان.
فُعَال: فيما دل على داء: صُداع.
فَعِيل: فيما دل على سيْر أو صوت: رحيل، عَويل.
فُعْلة: فيما دلّ على لون: سُمره.

- مصادر الرباعي:
أَفْعَل إِفْعَالاً: أَضْرَبَ إِضْرَاباً.
فَعَّلَ تَفْعِيلاً: شَرَّدَ تَشْرِيدا.
فَاعَل مُفَاعَلَةً: شَارَكَ مُشَارَكَةً.
فَعْلَلَ فَعْلَلَةً: دَحْرَج دَحْرَجَةً.

- مصادر الخماسي والسداسي:

- يؤخذ الماضي، مع كسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره إن كان مبدوءاً بهمزة وصل: اسْتَعْمَلَ اسْتِعْمَالاً.
- يؤخذ الماضي مع ضم ما قبل آخره إن كان مبدوءاً بتاء زائدة: تَعَلَّمَ تَعَلُّماً.

(2) المصدر الميمي: هو المبدوء بميم زائدة ويصاغ من:
- الثلاثي على وزن مَفْعَل: مَنْظَر، وإن كان مثالاً صحيح اللام على وزن مَفْعِل: مَوْعِد.
- غير الثلاثي على وزن اسم مفعوله: مُسْتَحْسَن، مُسْتَسَاغ.
(3) اسم المرَّة: مصدر يدل على حصول الفعل مرة واحدة ويصاغ:
- من الثلاثي على وزن فَعْلَةٌ: ضَرْبةٌ.
- من غير الثلاثي نأخذ مصدره بزيادة تاء في آخره: اندفع، اندفاع، اندفاعة.

(4) اسم الهيئة: مصدر للدلالة على هيئة الفاعل عند وقوع الفعل ويصاغ:
- من الثلاثي على وزن فِعْلَةٌ: جِلْسَةٌ .
- من غير الثلاثي نأخذ مصدره بزيادة تاء للتأنيث: التفت، التفاتاً، التفاتة.

(5) المصدر الصناعي: اسم يختم بياء النسبة وتاء التأنيث: مسؤول: مسؤولية. حرّ: حرّية.

(6) اسم المصدر: هو ما دلَّ على معنى المصدر، ونقص عن حروف فِعْلِهِ لفظاً وتقديراً من غير تعويض: عطاء: مصدرها إعطاء. سلام: مصدرها تسليم.

(ب) المشتق:
هو الاسم الذي أُخذ من غيره، ودلَّ على ذات، وحمل معنى الوصف.

أقسامه: اسم الفاعل وصيغ المبالغة، اسم المفعول، الصفة المشبهة، اسم التفضيل، اسم الزمان اسم المكان، اسم الآلة.

(1) اسم الفاعل: اسم مشتق من مصدر الفعل المتصرف المعلوم ويكون:
- من الثلاثي على وزن فاعل: كتب: كاتب، ضرب: ضارب.
- مما فوق الثلاثي من المضارع وإبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة، وكسر ما قبل الآخر: عسكر يعسكر مُعَسْكِر، دحرج يدحرج مُدَحْرِج.
صيغ المبالغة: تشتق للدلالة على معنى المبالغة في الحدث ولها خمس صيغ:
فَعَّال: بَتّار، مِفْعَال: مِهْذَار، فَعُول: أَكُول، فَعِيل: سَمِيع، فَعِل: فَطِن.


(2) اسم المفعول: اسم مشتق من مصدر الفعل المتصرف المبني للمجهول ويكون:
- من الثلاثي على وزن مفعول: كُتِبَ: مكتوب، ضُرِب: مضروب.
- مما فوق الثلاثي من المضارع وإبدال حروف المضارعة ميماً مضمومة، وفتح ما قبل الآخر:
عسكر يعسكر مُعَسْكَر، دحرج يدحرج مُدَحْرَج.
- من مصدر الفعل الأجوف إذا كانت الألف منقلبة عن واو: قال: مَقُول. الأصل مَقْوُوْل علي وزن مفعول، نقلت حركة الواو الأولى إلى القاف وسكنت، فحذفت إحدى الواوين.
- من مصدر الفعل الأجوف إذا كانت الألف منقلبة عن ياء: باع: مَبيع. الأصل مَبْيُوع، نقلت حركة الياء إلى الباء، فالتقى مدّان ساكنان، حذف أحدهما، ثم قلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء، وحتى لا يلتبس اليائي بالواوي.
- من مصدرالفعل الناقص: رُمِيَ يُرمَى مَرْمِيّ الأصل مَرْمُويٌ دُعِيَ يُدْعَى مَدْعُوّ.

(3) الصفة المشبهة: اسم من مصدر الفعل الثلاثي اللازم أوزانها قياسية:
- أَفْعَلُ، فَعْلانُ والمؤنث منهما فَعْلاءُ، فَعْلَى.
تختصان بـ فَعِلَ يفعَل:
حَمِرَ يَحْمَر فهو أَحْمَر وهي حَمْرَاء.
سَكِرَ يَسْكَر فهو سَكْران وهي سَكْرى.

- فَعَلٌ ، فُعالٌ، فَعَالٌ.
تختص بـ فَعُل يَفْعُلُ:
حَسُنَ يَحْسُن فهو حَسَنٌ، شَجُعَ يَشْجُعُ فهو شُجَاع، جَبُنَ يَجْبُنُ فهو جَبَان.
- فَعْلٌ، فِعْلٌ، فُعْلٌ، فَعِلٌ، فَعِيلٌ، فاعلٌ.
مشتركة بين الرابع والخامس:
سَبِطَ يَسْبَطُ فهو سَبْط، مَلُحَ يَمْلُحُ فهو مِلْح....

(4) اسم التفضيل: اسم مشتق على وزن أفعل للمذكر وفُعلى للمؤنث يدل على أن شيئين اشتركا في صفة ما، وزاد أحدهما على الآخر فيها.
يصاغ من: الثلاثي، المتصرف، المعلوم، التام، المثبت، القابل للتفاوت، لا يدل على لون أو عيب أو زينة: هو أعلمُ مني.
وإن لم يستوف هذه الشروط فلا يصاغ منه إلا بوسيط:

- فوق الثلاثي، أو دال على لون أو عيب أو حيلة، يأتي المصدر منصوباً بعد لفظة مساعدة أشد، أكثر، أكبر: هو أقلُّ اجتهاداً من أخيه. هذا أكثر سواداً من ذاك.
- من الجامد والمبني للمجهول والمنفي والناقص، وغير قابل للتفاوت، لا يصاغ منه اسم تفضيل.

(5) اسما الزمان والمكان: اسمان مشتقان من مصدر الفعل ليدلا على مكان وقوع الحدث أو زمانه. من الثلاثي على وزن: مَفْعَل
- من الثلاثي مضموم العين في المضارع: كتبَ يَكتب مَكْتَب.
- إذا كان مشتقاً من مصدر الفعل الثلاثي المفتوح العين في المضارع: لعب يلعَبُ مَلْعَب.
- إذا كان مشتقاً من مصدر الفعل الثلاثي الناقص: لها يلهو ملهى.

ووزن: مَفْعِل.
- من مصدر الفعل الثلاثي مكسور العين في المضارع جَلَسَ يجلِسُ مَجْلِس.
- من مصدر الفعل الثلاثي المثال الواوي صحيح الآخر وَرَدَ يرد مَوْرِد.
مما فوق الثلاثي: على وزن اسم المفعول: مستودَع، مستشفَى.

(6) اسم الآلة: اسم مشتق للدلالة على الأداة التي يقع بها الحدث. يشتق غالباً من الفعل الثلاثي المتعدي، وقد يشتق من اللازم، صيغه القياسية:
- مِفْعَل: مِبْرَد، مِفْعَال: مِفْتاح، مِفْعَلة: مِطْرَقَة، فَعَّالة: غَسَّالَة.
أضيفت إليها صيغ مستحدثة: فاعِلَةٌ: شاحنة، فاعول: ساطور.

(2) المقصور والمنقوص والممدود:
المقصور: اسم آخره ألف لازمة: هُدى، أو مزيدة للتأنيث: عطشى، أو مزيدة للإلحاق: ذِفرى.
- إذا نوّن حذفت ألفه لفظاً لا خطاً: هدىً.
- تقدر الحركات الإعرابية جميعها عليه.
المنقوص: اسم آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها: القاضي.
- إذا نوّن حذفت ياؤه لفظاً وخطاً في الرفع والجر، وبقيت في النصب: هو قاض، عثرتُ على بانٍ ، رأيتُ ساعياً.
- تقدر الضمة والكسرة عليه وتظهر الفتحة.

الممدود: اسم آخره همزة قبلها ألف زائدة: ورقاء- وتكون الزيادة لأغراض: أصلية: قُرّاء، للتأنيث: ميساء، منقبلة عن واو أو ياء: سماء، بناء، للجمع: عظماء.
(3) التذكير والتأنيث:
التذكير هو الأصل، والتأنيث فرع يحتاج إلى زيادة، وعلامات المؤنث هي:
تاء متحركة للأسماء: فاطمة، تاء ساكنة للأفعال: قرأَتْ، ألف مقصورة: سلمى، ألف ممدودة: صحراء. وهناك أسماء عرفت بالتأنيث يستدل عليها بالضمير العائد.

المؤنث ثلاثة أنواع:
- لفظي: ما كان لمذكر يحمل علامة التأنيث: طلحة.
- معنوي: ما كان لمؤنث لم يحمل علامة التأنيث: زينب.
- لفظي معنوي: ما كان لمؤنث وحمل علامة التأنيث: فاطمة، ليلى.
هناك صيغ تستخدم للمذكر والمؤنث دون علامة خاصة هي:

فَعُول بمعنى فاعل: شكور، فَعِيل بمعنى فعول: جريح، مِفْعال: مِعْطار، مِفْعِيل: مِعْطِير، مِفْعَل: مِهْذَر.

(4) المفرد والمثنى والجمع:
(أ) المفرد: ما دلَّ على واحد: رجل، شجرة
(ب) المثنى: ما دلََّ على اثنين بزيادة ألف ونون في الرفع، أو ياء ونون في النصب والجر: رجلان، رجلين.
- إن كانت ألف المقصور ثالثة ترد إلى أصلها: عصا، عصوان.
- إن كانت ألف المقصور رابعة فصاعداً قلبت ياءً: مرتضى، مرتضيان.
- إن كان المنقوص نكرة ترد إليه ياؤه: راع، راعيان.
- إن كانت همزة الممدود أصلية بقيت على حالها: قَرّاء، قَرّاءان.
- إن كانت للتأنيث قلبت واواً: صحراء، صحراوان.
- إن كانت منقلبة جاز الأمران: سماء، سماءان، سماوان.
يلحق بالمثنى: اثنان، اثنتان، ابنان، ابنتان، كلا، كلتا مضافين إلى الضمير.

(ج) الجمع: ما دلَّ على أكثر من اثنين، وله مفرد من لفظه ومعناه وهو ثلاثة أقسام:
(1) جمع المذكر السالم: بزيادة الواو والنون في حالة الرفع: مؤمنون، وزيادة الياء والنون في النصب والجر: مقاتلين
شرطه: أن يكون لمذكر عاقل أو صفته، خاليين من التاء، وأن يكون غير مركب.
يلحق به: أولو، عشرون، تسعون، بنون، أرضون، سنون، وابلون، عالمون، عليّون.
- المقصور تحذف ألفه عند جمعه: مرتضى مرتضون، مرتضين.
- المنقوص تحذف ياؤه ويضم ما قبل الواو عند جمعه: داعون، داعين.

(2) جمع المؤنث السالم: بزيادة ألف وتاء ويكون في:
أعلام الإناث: زينب، ما ختم بالتاء: فاطمة، ما ختم بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة: حبلى، صحراء.
مصغر غير العاقل: دُرَيْهم، وصف غير العاقل: جبل شامخ، كل خماسي لم يسمع له جمع تكسير: حمّام، ما صُدِّر بابن أو ذو: ابن آوى، ذو القعدة.

(3) جمع التكسير: ما دلَّ على أكثر من اثنين، ولم يسلم بناء مفرده من التغيير، أقسامه:
(أ) جمع القلة: للعدد القليل من 3- 10 أوزانه أربعة: أَفْعُلٌ : أَحْرُفٌ ، أَفْعَالٌ: أَجْدادٌ ، أَفْعِلَةٌ: أَزْمِنَة، فِعْلَةٌ : فِتْيَةٌ.
(ب) جمع الكثرة: للعدد الكثير من 11 إلى ما لا نهاية، أوزانه سبعة عشر:
فُعْل: بُكْم، فُعُل: رُسُل، فُعَل: غُرَف، فِعَل: قِطَع، فَعَلَة: خَدَمَة، فُعَلَة: رُمَاة
فِعَلَة: دِبَبَة، فَعْلى: مَرْضى، فُعَّل: رُكَّع، فُعّال: قُرّاء، فِعال: كِرَام، فُعُول: بُحُور
فَعِيل: حَجِيج، فِعْلان: غِلْمان، فُعْلان: قُمْصان، فُعَلاء: بُخَلاء، أَفْعِلاء: أَغْنِياء.
(ج) صيغة منتهى الجموع: كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة وسطها ساكن أشهرها: فَوَاعل: فَوَارس، فَعَائِل: صفائح، فَعَالي: الصّحاري، فَعَالى: عذارى فَعَاليّ: كَرَاسيّ، فَعَالِل: جَمَاجِم...

(5) النكرة والمعرفة:
النكرة: ما لا يقصد منه معيّن: إنسان. . .
المعرفة: ما يقصد منه معيّن: والمعرفة سبعة أقسام هي:
الضمير، العلم، اسم الإشارة، الاسم الموصول، المحلَّى بأل، المضاف إلى معرفة، المنادى.
(أ) الضمير: اسم جامد يدلُّ على متكلم أو مخاطب أو غائب.
أقسامه: منفصل، مستتر، متصل.
المنفصل: هو ما يصح الابتداء به كما يصح وقوعه بعد إلا وهو قسمان للرفع والنصب:
(1) ضمائر الرفع: أنا، نحن، أنتَ، أنتما، أنتم، أنتِ، أنتما، أنتنَّ، هو، هما، هم، هي، هما، هنَّ.
(2) ضمائر النصب: إيّاي، إيانا، إيّاكَ، إياكما، إياكم، إِياكِ، إياكما، إياكنّ، إياه، إياهما، إياهم، إياها، إياهما، إياهنَّ.
المتصل: هو ما اتصل بغيره من الكلمات، وهو للرفع والنصب والجر:
(أ) للرفع: ت الفاعل المتحركة، نا الفاعلين، ياء المخاطبة، ألف الاثنين، واو الجماعة: قرأتُ، قرأتَ، قرأتِ، قرأنا، تتقرّبين، تسمعان، تسمعون.
(ب) للنصب: ياء المتكلم، نا المفعولين، كاف الخطاب، هاء الغائب: ضربني، أفهمنا، حدثك، أعطيته.
(ج) للجر: ياء المتكلم، نا المتكلمين، كاف الخطاب: محفظتي، بلدتنا، فهمك.
المستتر: ما كان مقدراً غير ظاهر ولا ملفوظ، يستتر وجوباً وجوازاً:
- يستتر وجوباً إذا لم يصحَّ أن يحلَّ محله الاسم أو الضمير المنفصل في: المتكلم، المفرد المذكر المخاطب.
- يستتر جوازاً إذا صح أن يحل محله الاسم أو الضمير المنفصل في: الغائب، الغائبة.

(ب) العلم: اسم يدل على شيء بذاته:
كُنْيَة: ما ابتدأ بـ ابن أو أب أو أم: أبو بكر، ابن النفيس، أم المعتز.
لقب: ما كان لمدح أو ذم: الفاروق، الجاحظ.
اسم: ما ليس كنية أو لقباً وهو مفرد ومركب: أحمد، بعلبك.

(ج) اسم الإشارة: يدل على معيَّن وأسماء الإشارة هي:
ذا: للمفرد المذكر، تا، ذي، ته، ذه: للمفردة المؤنثة، ذان للمثنى المذكر، تان للمثنى المؤنث، أولاء للجمع المذكر والمؤنث وأسماء الإشارة مبنية عدا: هذان، هاتان يعربان إعراب المثنى.

(د) اسم الموصول: يدل على معين بواسطة جملة صلة الموصول وأسماء الموصول هي:
الذي: مفرد مذكر، التي: مفردة مؤنثة، اللذان مثنى مذكر، اللتان مثنى مؤنث، الذين جمع الذكور، اللاتي اللواتي، اللائي: لجمع الإناث، مَنْ للعاقل، ما لغير العاقل. وأسماء الموصول مبنية عدا اللّذان، اللّتان يعربان إعراب المثنى.

(هـ) المحلّى بأل: اسم نكرة دخلت عليه ال التعريف مجلس، المجلس. ولما دخلت ال التعريف ألغَتْ التنوين.

(و) المضاف إلى معرفة: اسم نكرة اكتسب المعرفة من إضافته: مجلسُ الشعب.

(ز) المنادى: منادى قصد تعيينه فاكتسب التعريف: بائع، يا بائعُ.

(6) المنصرف وغير المنصرف:

المنصرف: هو الذي يلحق آخره التنوين، وتجري عليه حركات الإعراب جميعها.
غير المنصرف: هو ما لا يلحقه التنوين ولا الكسر، وتكون الفتحة علامة جَره. ويمتنع الصرف للعلمية والوصف:

أولاً: للعلمية
- للعلمية والتأنيث: عائشة، ويجوز صرف الثلاثي ساكن الوسط: دَعْد.
- العلمية والعجمة: إسماعيل، ويجب صرف الثلاثي ساكن الوسط: نوح.
- للعلمية والتركيب: حضرموت، بعلبك.
- للعلمية وزيادة الألف والنون: رضوان، سلمان.
- للعلمية ووزن الفعل: أحمد، يزيد، يشكر.
- للعلمية والعدل عن وزن آخر: عُمَر، زُحَل.

ثانيًا: للوصف
- وزن فَعْلان: غضبان، عطشان، مؤنثه على فَعْلى، وإن كان مؤنثه على فعلانة صُرف: خمصانة
- وزن أفعل: أحمر، أصغر.
- العدل عن وزن آخر: رُباعَ، أربعة أربعة...
وهناك ما يقوم مقام العلتين:
- المختوم بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة: حسناء- حبلى.
- صيغة منتهى الجموع: مساجد، عنادل، حقائق.

(7) النسبة:
زيادة ياء مشددة بعد كسر على الاسم لتدل على النسبة: شام: شامِيّ.
- عند نسبة المؤنث تحذف تاء تأنيثه: مكة: مكيّ.
- ورد عن العرب بعض الصيغ تفيد النسبة إلى المهنة: فَعَّال: نجَّار، فَاعِل: لابِن، فَعِل: لَبِن.

النسبة إلى المقصور:
- الألف ثالثة تقلب واواً: عصا: عصويّ.
- الألف رابعة والثاني ساكن جاز الحذف والقلب: مَلْهَى: مَلْهِيّ، مَلْهَوِيّ.
- الألف رابعة والثاني متحرك أو خامسة أو سادسة تحذف، وتزاد ياء النسبة: مصطفى: مُصْطَفيّ.

النسبة إلى المنقوص:
- الياء ثالثة تقلبُ واواً ويفتح ما قبلها: الشجيّ: الشجويّ.
- الياء رابعة جاز حذفها وقلبها: قاضي: قاضيّ، قاضويّ.
- الياء خامسة وسادسة: حذفت وزيدت ياء النسبة: مهتدي: مُهْتَدِيّ.

النسبة إلى الممدود:
- إذا كانت الهمزة أصلية بقيت عند النسبة: ابتداء، ابتدائيّ.
- إذا كانت زائدة للتأنيث قلبت واواً: صحراء: صحراويّ.
- إذا كانت منقلبة من واو أو ياء جاز إبقاوها وقلبها: سماء: سمائي، سماوي.
النسبة إلى المختوم بياء مشددة:
- الياء بعد حرف واحد ترد الأولى إلى أصلها، والثانية تقلب واواً: حيّ: حَيَوِيّ.
- الياء بعد حرفين حذقت الأولى، وقلبت الثانية واوأ مع فتح ما قبلها: نَبِيّ: نَبوِيّ.
- الياء بعد ثلاثة أحرف أو أكثر حذفت وحلّت محلّها ياء النسبة: الشافعي: الشافِعِيّ.

النسبة إلى الاسم الذي حذفت بعض حروفه:
- إذا حذفت فاؤه ولامه صحيحة: عدة (وعد) لا ترد الفاء، وتحذف التاء: عِدِيّ.
- إذا حذفت فاؤه ولامه معتلة: شيه (وشي) ترد إليه فاؤه: وَشَوِيّ.

- إذا حذفت لامه التي تعود في التثنية والجمع تعود وجوباً عند النسبة: أب: أبويّ.
- إذا حذفت لامه التي لا تعود في التثنية والجمع إما أن تعود أو لا تعود: يد: يدِيّ، يدويّ.
- إذا حذفت لامه وعوِّض عنها بهمزة وصل إما أن تعود أو لا تعود: ابن: ابني، بَنَوِيّ.
- إذا نسب إلى غير المفرد يرد إلى المفرد ثم ينسب ثم يجمع من جديد: كاتبون، كاتب، كاتبيّ.
- إذا نسب إلى المركب فالنسبة إلى صدره إلا إذا خشي اللبس: بدر الدين: بَدْرِيّ، عبد الرحمن: رحمانيّ.
- سمعت بعض النسب منحوتة من الجزأين عبد شمس: عَبْشَمِيّ، امرؤ القيس: مَرْقِسِي.
- سمعت بعض الألفاظ المنسوبة شذوذاً تسمع ولا يقاس عليها: دَهْر: دُهْريّ، روح: روحاني

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:52 pm

11cy0qv9


فتح همزة (إن) وكسرها::


تكون همزة (إنّ) مفتوحة أو مكسورة ، والقاعدة العامة التي تقرر فتح همزتها أو كسرها هي : إذا صح أن يُصاغ من إنّ واسمها وخبرها مصدر يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجروراً ، فإن همزة إن مفتوحة ، أما إذا لم يَجُزْ تحويلُها هي واسمها وخبرها إلى مصدر ، فإن همزتها مكسورة .

ويصاغ من إن واسمها وخبرها مصدر مرفوع في المواقع التالية
إذا كانت وما بعدها في موقع الفاعل مثل :
سرني أنكّ كريمٌ = سرني كرمُك
إذا كانت وما بعدها في موقع نائب الفاعل مثل :

عُرِف أنَّ الرجلَ محسنٌ = عُرِف إحسانُه
إذا كانت وما بعدها في موقع المبتدأ مثل :
من حسناتك أنّكَ مستبشرٌ = من حسناتك استبشارُك
إذا كانت وما بعدها في موقع الخبر مثل :
حسبُك أنّك مبادرٌ = حسبُك مبادَرَتُك
إذا كانت وما بعدها في موقع التابع لاسم مرفوع بالعطف أو البدل فالعطف ، مثل :
أعجبني سلوكُه وأنّه مخلصٌ = أعجبني سلوكُهُ وإخلاصُهُ
والبدل مثل :
يُفرحني خليلٌ أنّهُ مهذبٌ = يفرحني خليلٌ تهذيبُهُ


وتؤول إن وما بعدها بمصدرٍ منصوبٍ في الحالات التالية
أن تكون هي وما بعدها في موضع المفعول به ، مثل :
عرفتُ أنَّكَ قادم = عرفتُ قدومَكَ
أن تكون هي وما بعدها في موضع خبر كان أو أخواتها ، مثل :
كان ظني أنّك ناجحٌ = كان ظني نَجَاحَكَ
أن تكون هي وما بعدها في موضع تابع المنصوب بالعطف ، مثل:
قوله تعالى " اذكروا نعمتي التي أنعمتُ عليكم ، وأني فضلتكم علىالعالمين " والتقدير اذكروا نعمتي وتفضيلي إياكم
ومثل :
عرفتُ حضورَك وأنَّكَ مُهْتَمٌ : عرفت حضورَك واهتمامَك
أما البدل فمثل :
أكبرتُ مَرْيَمَأنها حَسَنَةُ الخُلْقِ = أكبرت مَرَيَمَ حُسْنَ خُلُقِها


وتؤول بمصدر مجرور

إذا وقعت أنَّ واسمها وخبرها بعد حرف جر مثل :
استغربت منأنك مهمل = استغربت من إهمالك
إذا وقعت في موضع المضاف إليه مثل :
تداركْ الأمرَ قبلَ أنَّالأمْرَ يتفاقمُ = قبلَ تفاقُمِ الأمرِ
إذا وقعت في موضع تابع المجرور بالعطف مثل :
سٌرِرْتُ مِنُ أدبِ الفتاةِ وأنَّها مجتهدةُ = سررتُ مِنْ أدبِ الفتاةِ واجتهادِها
أو البدل مثل :
عَجِبْتُ مِنْ القطارِأنَّهُ بطيءٌ = عجبتُ من القطارِ بُطْئِهِ

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في السبت مايو 03, 2008 9:56 pm

الاســـمُ المقصـــورُ
هوَ اسمٌ ينتهي بألفٍ مفتوحٌ ما قبلَها، سواء كانَتْ الألفُ مقصورةً أو ممدودةً: فتىً- عصا.

تثنيتُه:1- إذا كانَ الاسمُ ثلاثياً تُرَدُّ الألفُ إلى أصلِها

وتضافُ علامةُ التّثنيةُ: فتى- فتيَان أو فتييْن، عصا- عصَوان أو عصوَيْن.

2-إذا كانَ الاسمُ فوقَ ثلاثيٍّ: تُقلبُ ألفُه ياءً عندَ التّثنيةِ: سلمى- سلميَان- سلمَيَيْن، مستشفى- مستشفيان –مستشفيين.

جمعُه:عندَ جمعِهِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ألفُ الاسمِ المقصورِ ويُفتحُ ما قبلَها، وتُضافُ علامةُ الجمعِ:مصطفى –مصطفَون- مصطفَين .

إعرابُه:تُقدَّرُ الحركاتُ على آخرِ الاسمِ المقصورِ للتّعذّرِ، سواء كانَ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، مثال: جاءَ الفتى، الفتى: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.

رأيّتُ الفتى، الفتى:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.

مررْتُ بالفتى، الفتى:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.


الاســـمُ المنقوصُ
هو اسمٌ ينتهي بياءٍ زائدةٍ مكسورٌ ما قبلها: قاضي- معتدي.

تثنيتُه: يُثنّى الاسمُ المنقوصُ بزيادةِ ألفٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ تغييرٍ يطرأُ عليه،قاضي- قاضيان- قاضيَين.

جمعُه: عندَ جمعِ الاسمِ المنقوصِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ياؤُهُ وتُضافُ علامةُ الجمعِِِ وُيضمُّ ما قبلَ الواوِ:مُعتدي- مُعتدُون، ويُكسرُ ما قبلَ الياءِ:مُعتدِين.

إعرابُه: في حالةِ الرَّفعِ: تُقدَّرُ الضّمّةُ على آخرِهِ سواء كانَتْ ياؤُه ظاهرةً أو محذوفةً للتّنوين:جاءَ القاضي، القاضي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ

المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ.
هذا قاضٍ عادلٌ، قاضٍ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ،وحُذفَت الياءُ للتّنوينِ.

في حالةِ النّصبِ: تظهرُ الفتحةُ على آخرِهِ:رأيّتُ القاضيَ يحكمُ بينَ النّاسِ، القاضيَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

رأيْتُ قاضياً، قاضياً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في الأحد مايو 04, 2008 9:27 pm

الإعراب والبناء

الإعراب تغير حركة آخر الكلمة تبعاً لما يقتضيه مكان في الجملة، والبناء لزوم آخر الكلمة حالة واحدة مهما يتغير موقعها في الكلام.

1- الحروف كلها مبنية على ما سمعت عليه ولا محل لها من الإعراب.

2- الأفعال كلها مبنية ولا يعرب منها إلا المضارع الذي لم تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد. فبناؤها مثل: سافرْ يا خالد فقد سبقك أمسِ سليم وليلحقنّ بك أخوك، أما أخوتك فسيلحقن بك بعد أسبوع.

والمضارع المعرب مثل يكتبُ أخوكَ صباحاً ولم يكتبْ أمس شيئاً ولن يكتب إلا ما يفهم.

3- الأسماء معربة (إلا قليلاً منها كبعض الظروف وكأسماء الإشارة والأسماء الموصولة، وأكثر أسماء الشرط والاستفهام، وكالضمائر، فهي مبنية في محل نصب أو رفع أو جر على حسب موضعها من الإعراب).

4- اصطلحوا على أن الفتح والضم والكسر والسكون علامات بناء. وأن النصب والرفع والجر والجزم علامات إعراب.

يكون الرفع بالضمة وينوب عنها ألف في الاسم المثنى وواو في الجمع المذكر السالم وثبوت النون في الأفعال الخمسة.

ويكون النصب بالفتحة وينوب عنها ياء في المثنى وجمع المذكر السالم، وكسرة في جمع المؤنث السالم، وحذف النون في الأفعال الخمسة.

ويكون الجر بالكسرة وينوب عنها فتحة في الممنوع من الصرف إذا لم يضف ولم يحلّ بـ(ال).

ويكون الجزم بالسكون وينوب عنه حذف النون في الأفعال الخمسة، وحذف حرف العلة في المعتل الآخر.

وإذ لا تظهر الحركات الثلاث على الألف للتعذر، ولا الضم والكسر على الياء للثقل، فإن علامات الإعراب هذه تقدر عليهما. وإذا أضيف الاسم إلى ياء المتكلم فإن آخره يكسر حتماً لمناسبة الياء (جاء أخي يصطحب ولدي) ويقدر الرفع والنصب على آخر الاسم لتحركه بحركة الكسر المناسبة للياء.

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في الأحد مايو 04, 2008 9:30 pm

المعرفة والنكرة

كل اسم دل على معيّن من أفراد جنسه فهو معرفة مثل: أنت، وخالد، وبيروت، وهذا، والأمير، وشقيقي.

وما لم يدلّ على معيّن من أفراد جنسه فهو نكرة مثل: (رجل، وبلد، وأمير، وشقيق) سواء قبل (ال) التعريف كالأسماء السابقة، أم لم يقبلها مثل: (ذو، وما الشرطية).

والمعارف سبعة: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرّف بـ(ال)، والمضاف إلى معرفة، والنكرة المقصودة بالنداء.

الضمير

ما كنّي به عن متكلم أَو مخاطب أَو غائب مثل: أَنا وأَنت وهم.

الضمائر البارزة والضمائر المستترة:

الضمير البارز ما ينطق به مثل (أَنا كتبتُ) فـ(أَنا) والتاءُ ضميران بارزان ظاهران، والمستتر ما ينوى في الذهن ويبنى الكلام عليه ولكن لا يتلفظ به، مثل فاعل (يجتهد) في قولنا: (خالد يجتهد)، فالجملة الخبرية (يجتهد) مؤلفة من المضارع المرفوع ومن ضمير مستتر فيه تقديره ((هو)) يعود على (خالد).

والاستتار يكون واجباً ويكون جائزاً وإليك البيان:

أ- الاستتار الواجب يكون في المواضع الآتية:

1- في الفعل أو اسم الفعل المسندين إلى المتكلم مثل: (أَقرأُ وحدي ونكتب معاً) ففاعل (أَقرأُ) مستتر وجوباً تقديره (أَنا)، وفاعل (نكتب) مستتر وجوباً تقديره (نحن). وكذلك اسم الفعل (أفٍّ) بمعنى أتضجر، فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره (أَنا).

2- في الفعل المسند إلى المخاطب المفرد، مضارعاً كان أَم أَمراً مثل: (استقمْ تربحْ) ففاعل كل منهما مستتر وجوباً تقديره (أنت).

واسم الفعل مثل: (نزالِ إلى المعركة يا أَبطال) فاعل (نزالِ) ضمير مستتر وجوباً تقديره (أَنتم).

3- في صيغة التعجب (ما أَصدق أَخاك) ففاعل (أَصدق) ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) يعود على (ما) التي بمعنى (شيء).

4- في أَفعال الاستثناء (خلا وعدا وحاشا وليس ولا يكون) عند من يبقيها على فعليتها ويطلب لها فاعلاً كقولنا (حضر الرفاق ما عدا سليماً) ففاعل عدا ضمير مستتر وجوباً تقديره (هو) ويعود على اسم الفاعل المفهوم من الفعل السابق والتقدير: عدا الحاضرون سليماً، أَو يعود على المصدر المفهوم من الفعل: عدا الحضورُ سليماً.

منهم من يرى أن هذه الأفعال الجامدة رادفت الحرف (إلا) وتخلت عن معنى الفعلية فأصبحت كالأدوات لا تحتاج إلى فاعل ولا إلى مفعول.

ب- والاستتار الجائز يكون في الفعل المسند إلى الغائب المفرد أو الغائبة المفردة مثل: (أَخوك قرأ وأُختك تكتب) ففاعل (قرأَ) ضمير مستتر جوازاً تقديره ((هو)) يعود على أَخيك، وفاعل (تكتب) ضمير مستتر جوازاً تقديره ((هي)) يعود على (أُختك)، ولو قلت (قرأَ أَخوك وتكتب أُختك) جاز.

وكذلك الضمائر المستترة في اسم الفعل الماضي وفي الصفات المحضة كأَسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة.

الضمائر المتصلة والضمائر المنفصلة:

أ- الضمائر المتصلة ما تلحق الاسم أَو الفعل أَو الحرف فتكون مع ما تتصل به كالكلمة الواحدة، وذلك مثل التاء والكاف والهاء في قولنا: (حضرتُ خطابك الموجه إليه). وهي تسعة ضمائر في أَنواع ثلاثة:

1- ضمائر لا تقع إلا في محل رفع على الفاعلية أو على نيابة الفاعل وهي خمسة: تاء الخطاب: (قمت، قمتما، قمتُن، أُقمْتَ مقام أبيك).

وواو الجماعة: (أكرموا ضيوفكم الذين أحبوكم وأُوذوا من أَجلكم تُحمدوا).

ونون النسوة: (أكرمْن ضيوفكن الذين أحبوكن تُحمدْن).

وياء المخاطبة: أَحسني تُحْمَدي.

وأَلف التثنية: أَحسِنا تُحْمدا.

يجعلون الضمير في الخطاب التاء فقط أما ((ما)) والميم والنون في (قمتما، قمتم، فمتن) فأحرف اتصلت بالتاء للدلالة على التثنية والجمع والتأنيث.

2- ضمائر مشتركة بين الجر والنصب وهي ثلاثة: ياء المتكلم، وكاف الخطاب، وهاء الغيبة، مثل: ربي أَكرمني، {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَى}، كافأهم على أعمالهم.

الضمير هو الكاف والهاء فقط، أما ما يتصل بهما فحروف دالة على التثنية أو الجمع أو التأنيث: كتابكما، رأيهم، آراؤهن، دارها.

((هم)) ساكنة الميم، وقد تضم، وقد تشبع ضمتها حتى يتولد منها واو، أما إذا وليها ساكن فيجب ضمها: (همُ النجباء).

3- وما هو ضمير مشترك بين الرفع والنصب والجر وهو ((نا)) مثل: {رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا}.

ب- الضمائر المنفصلة ما تستقل في النطق وهي نوعان:

1- ضمائر الرفع وهي أنا وأَنت وهو وفروعهن:

هو، هما، هم، هي، هما، هنَّ، أَنتَ، أَنتما، أَنتم، أَنتِ، أَنتما، أَنتن، أَنا، نحن.

2- وضمير نصب وهو ((إيا)) المتصلة بما يدل على غيبة أو تكلم أَو خطاب مثل: {إِيّاكَ نَعْبُدُ} فـ((إيا)) مفعول به متقدم والكاف حرف خطاب لا محل له.

الاتصال والانفصال:

إذا اجتمع ضميران قدم الأَعراف منهما، وأَعرف الضمائر ضمير المتكلم فضمير المخاطب فضمير الغائب، وضمير الرفع مقدم على ضمير النصب إذا اجتمعا مثل: الكتاب أَعطيتكه.

وينفصل الضمير المتصل إذا تقدم على عامله مثل: {إِيّاكَ نَعْبُدُ} أَو وقع بعد إِلا: {أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ}، أَو حصر بـ((إنما)): (إنما يحميك أَنا) أَو كان الضمير الثاني أَعرف مثل (سلمه إياك)، أَو اتحدا ولم يختلف لفظاهما مثل: ملكتك إياك، وملكته إياه، بمعنى (ملكتك نفسك وملكته نفسه) أَو عطف على ما قبله مثل: أَكرمت خالداً وإِياك، أَو حذف عامله: إِياك والغش. ويجوز الاتصال والانفصال في الضمير الثاني إذا وقع خبر كان أَو ثاني مفعولي ظن وأَخواتها مثل: (الصديقُ كنتَه = كنت إياه، الناجح حسبتُكه = حسبتك إياه). ويلتزم عند اللبس تقديم ما هو فاعل في المعنى: الحاكم سلمته إياك، لأَنه هو المتسلم.

أحكام:

1- الضمائر كلها مبنية على ما سمعت عليه، في محل رفع أو نصب أو جر على حسب موقعها في الجملة إلا ضمير الفصل أو العماد، وهو الذي يكون بين المبتدأ والخبر أو ما أَصله المبتدأ والخبر مثل (خالد هو الناجح)، (إن سليماً هو المسافر)، (كان رفقاؤك هم المصيبين)، والمذهب الجيد في هذا ألا يكون له إعراب، وكل عمله إشعار السامع بأَن ما بعده ليس صفة لما قبله، وهو يشبه الأَدوات في إفادته التوكيد والحصر.

2- لكل ضمير غيبة مرجع يعود إليه، متقدم عليه إِما لفظاً ورتبة، وإِما لفظاً، وإما رتبة: (قابل خالدٌ جارَه، قابل خالداً جارُه، قابل جارَه خالدٌ)، ولا يقال: (قابلَ جارُه خالداً) لأن الضمير حينئذ يعود على متأَخر لفظاَ ورتبة.

وقد يعود إلى متقدم معنًى لا لفظاً مثل {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} فالضمير ((هو)) يعود إلى (العدل) المفهوم من قوله {اعْدِلُوا}.

وقلما يعود إلى غير مذكور لا لفظاً ولا معنى، ولا يكون ذلك إلا عند قيام قرينة لدى السامع على المقصود منه مثل قول بشار:

إذا ما غضبنا غضبة مضرية.. هتكنا حجاب الشمس أو قطرتْ دما

وليس لضمير (قطرتْ) عائد في القصيدة، ولكن جو القصيدة وافتخاره بقوته وفتكه يوحيان بأَن الضمير يعود على (السيوف) المفهومة من السياق.

وإذا تقدم الضميرَ أَكثرُ من مرجع، رجع غالباً إلى أقرب مذكور ما لم تقم قرينة على غير ذلك مثل: (حضر خالد وسعيد وفريد وجاره). فالضمير عائد على فريد.

نون الوقاية:

إذا سبق ياءَ المتكلم فعل أَو اسم فعل وجب اتصالهما بنون الوقاية، تتحمل هي الكسرة المناسبة للياء وتقي الفعل أَو اسم الفعل من هذا الكسر مثل: علمني ما ينفعني، قَطْني = يكفيني، عليكَني = الزمني. وكذلك تزداد لزوماً بعد حرفي الجر ((من وعن)) فتقول (منّي وعنّي) وكثيراً ما تزاد بعد الظرف ((لدُنْ)) فتقول (لدُنِّي).

ويجوز زيادتهما بعد الأَحرف المشبهة بالفعل فتقول (إِني ولكنّي = إنني ولكنني)، لكن الأَكثر التزامها مع (ليت) وتركها مع (لعل)، والأَمران في الباقي سواءٌ.

كذلك تتصل نون الوقاية بالأَفعال الخمسة الداخلة على ياءِ المتكلم مثل (يكرمونني) وحذف إِحدى النونين جائز في حال الرفع.

وياءُ المتكلم ساكنة ويجوز تحريكها بالفتح، أَما إذا سبقت بساكن مثل (فتايَ ومحاميَّ، وحضر مكرمِيَّ) فالفتح واجب.

ملاحظة : لا تطلق واو الجماعة ولا الضمير ((هم)) إلا على الذكور العقلاء. أَما جماعة غير العقلاءِ فيعود عليها الضمير المؤنث مفرداً أَو مجموعاً. البضائع شحنتها أَو شحنتهن.

- العلم

اسم موضع لمعيَّن من غير احتياج إلى قرينة* مثل؛ خالد، دعد، دمشق، الجاحظ، أَبو بكر، أَم حبيبة.

والأَعلام منها المفرد ((ذو الكلمة الواحدة)) ومنها المركب وإِليك أنواعه:

المركب الإضافي مثل: عبد الله وأَبي بكر وزين العابدين.

والمركب المزجي وهو ما تأَلف من كلمتين مندمجتين مثل (حضْرَ موتَ وبعلَبك وبختَنُصَّرَ ومعد يكربَ وقالي قلا) فجزؤه الأَول يبنى على الفتح إلا إذا كان ياءً فيسكن، وجزؤه الثاني يعرب حسب العوامل ممنوعاً من الصرف. وما كان جزؤه الثاني كلمة (ويهِ) بني على الكسر وقدرت عليه العلامات الثلاث.

والمركب الإسنادي ما كان جملة في الأَصل مثل تأَبط شراً (الشاعر المعروف)، وبرَق نحرُه، وجادَ الحقُ، وشاب قرناها (اسم امرأَة)، فيبقى على حركته التي كان عليها قبل أَن ينقل إلى العلمية وتقدر عليه العلامات الثلاث، ففي قولك (أُعجبت بشعر تأَبط شراً): (تأَبط شراً) مبني على السكون في محل جر بالإِضافة.

والعلم إذا تصدر بـ(أَب) أَو (أُم) سمي كنية مثل (جاءَ أَبو سليم مع أُخته أُم حبيب)، وإِذا دل على رفعة صاحبه أَو ضعته أَو حرفته أَو بلده فهو اللقب مثل: الرشيدُ والجاحظ والأَعشى والنجار والبغدادي.. إلخ وما عداهما فهو الاسم.

فإِذا اجتمعت الثلاثة على مسمى واحد بدأت بأَي شئت، ولكن يتأَخر اللقب عن الاسم، فتقول: كتاب الحيوان لأَبي عثمانَ عمرو بنِ بحرٍ الجاحظِ، أَو لعمرو بن بحر الجاحظِ أَبي عثمانَ، أَو لعمروِ بن بحرِ أَبي عثمان الجاحظِ.

هذا وأَكثر الأَعلام كانت في الأَصل اسماً أَو وصفاً أَو فعلاً أَو جملة، ثم نقلت إلى العلمية فسموها أَعلاماً منقولة وهي أَكثرها وجوداً. وبعض الأعلام مثل سُعاد وضعت من أَول أمرها علماً فسموها أعلاماً مرتجلة.

هذه الأعلام التي مرت كلها أعلام شخصية، وهناك (العلم الجنسي) وهو اسم أطلق على جنس فصار علماً على كل فرد من أفراده، ويشبه من حيث المعنى النكرة المعرفة بـ(ال) الجنسية، فكما تقول: (الذئب مخاتل) تقول (ذؤالةُ مخاتل) وذؤالةُ علم على الذئب، والأعلام الجنسية كلها سماعية

*أما بقية المعارف فتدل على معيّن مع قرينة لابدّ منها، فالاسم الموصول يدل على معين بوساطة جملة تسمى صلة الموصول، و(الأمير) دلت على معين بوساطة (ال)، و(هذا) يدل معيّن بوساطة الإشارة وهكذا.

3- اسم الإشارة

ما دل على معيّن بوساطة إشارة حسية أَو معنوية، وهذه أَسماءُ الإِشارة:

للمذكر: ذا، ذان وذَيْن، أُولاءٍ

للمؤنث: ذِهْ وتِهْ وذي وتي، تان وتَيْن، أُولاءِ

للمكان: هنا، ثَمَّ، ثَمَّةَ.

وتسبق هذه الأَسماء عدا ثمة ((ها)) التنبيه فنقول: هذا، هؤلاء، ها هنا.

وتلحقها كاف الخطاب وهي حرف تتصرف تصرف كاف الضمير في الإِفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأْنيث مثل: ذاك الجبل هناك، تيكم الصحيفة لنا، ذا كُنّ ما طلبتُنّ وذاكم ما طلبتم.

وتلحقها اللام للدلالة على البعد مثل: هنالك عند ذلك الجبل، تلك الصحيفة لي.

ويجوز أَن يفصل بين ((ها)) التنبيه واسم الإِشارة ضميرُ المشار إليه مثل: ها أَنذا، ها أَنتم أُولاءِ، وكثيراً ما يفصلان بكاف التشبيه: هكذا.

الشاهد:

ذُمَّ المنازل بعد منزلة اللِوى.. والعيشَ بعد أُولئك الأَيام

4- الاسم الموصول

اسم وضع لمعين بوساطة جملة تتصل به تسمى صلة الموصول، وتكون هذه الجملة خبرية معهودة لدى المخاطب مثل: جاءَ الذي أكرمك مع ابنتيْه اللتين أَرضعتهما جارتُك.

فجملة (أَكرمك) هي التي حددت المراد بـ (الذي) وسميت صلةً للموصول لأَنهما يدلان على شيءٍ واحد فكأَنك قلت: جاءَ مكرمُك، ولابدَّ في هذه الجملة من أَن تحتوي على ضمير يعود على اسم الموصول ويطابقه تذكيراً وتأْنيثاً وإفراداً وتثنية وجمعاً، وهو هنا مستتر جوازاً تقديره ((هو)) يعود على (الذي)* وفي جملة (أَرضعتهما) عائد الصلة الضمير (هما) العائد على (اللتيْن). وقد تقع صلة الموصول ظرفاً أَو جاراً ومجروراً مثل: أَحضر الكتاب الذي عندك، هذا الذي في الدار*.

والأَسماءُ الموصولة قسمان: قسم ينص على المراد نصاً وهو الخاص، وقسم مشترك.

أ- الموصولات الخاصة:

للمذكر: الذي، اللذان واللذَيْن، الذِين، والأُلى (لجمع الذكور العقلاء).

للمؤنث: التي، اللتان واللتيْن، اللاتي واللائي (لجمع غير المذكر العاقل).

ب- الموصولات المشتركة وهي خمسة: من، وما، وأيُّ، وذا، وذو

1- من، وتكون للعاقل وما نزل منزلته، وللعاقل مع غيره مثل: عامل من تثق به وأَحسن لمن أَرضعتْك، وعلِّم من قصدوك*.


2- ما، وتكون لغير العاقل: أَحضر ما عندك.

وقليلاً يعبر بها عن العاقل مع غيره، ولأَنواع من يعقل مثل: صنّف ما عندك من الطلاب صنفين.

3- أَيُّ، للعاقل، وهي معربة بين الأَسماءِ الموصولة جميعاً، تقول: قابلْ أَيًّا أَحببته، زارك أَيُّهم هو أَفضل، سلم على أَيِّهن هي أَقرب [فإذا أُضيفت وحذف صدر صلتها الضمير، جاز مع الإِعراب البناءُ على الضم: سلم على أَيُّهنّ أَفضل].

4- ذا، تكون اسم موصول إذا سبقها استفهام بـ ((ما)) أَو ((منْ)) ولم تكن زائدة ولا للإشارة، مثل قول لبيد:

أَنحبٌ فيقضى أَم ضلالٌ وباطل أَلا تسأَلان المرءَ: ماذا يحاول؟

فماذا بمعنى ما الذي، ولذلك أَبدل منها (أنحبٌ) بالرفع.

5- ذو، الطائية، وهي مبنية عندهم وقيل: قد تعرب مثل: جاء ذو أكرمك بمعنى الذي أكرمك.

وهي خاصة بلهجة قبيلة طيء.

الشواهد:

(أ)

أَلا عِمْ صباحاً أَيُّها الطللُ البالي.. وهل يَعِمَنْ من كان في العصُر الخالي

امرؤُ القيس

أَلا إِن قلبي لدى الظاعنيـ.. ـن حزين فمنذا يعزّي الحزينا

أمية بن أبي عائد الهذلي

(ب)

محاحبُّها حب الأُلى كنّ قبلها.. وحلت مكاناً لم يكن حُل من قبلُ

المجنون

فإِن الماءَ ماءُ أبي وجدي.. وبئري ذو حفرت وذو طويتُ

سنان الطائي

************************

*وإذا كان العائد مفعولاً به جاز حذفه مثل: (رأيت الذي قدمت) أي: قدمته.

*والحق أن الصلة فعل محذوف من أفعال الكون العام، والتقدير: استقر عندك، استقر في الدار.

*أو: علم من قصدك، لأن العائد في الموصولات المشتركة يجوز فيه مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى.

5- المعرف بـ (ال)

اسم اتصلت به ((ال)) فأَفادته التعريف. وهي قسمان ((ال)) العهدية، و((ال)) الجنسية.

((ال)) العهدية: إذا اتصلت بنكرة صارت معرفة دالة على معين مثل (أَكرم الرجلَ)، فحين تقول (أَكرم رجلاً) لم تحدد لمخاطبك فرداً بعينه، ولكنك في قولك (أَكرم الرجل) قد عينت له من تريد وهو المعروف عنده.

والعهد يكون ذكرياً إِذا سبق للمعهود ذكر في الكلام كقوله تعالى: {إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولاً، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ}.

ويكون ذهنياً إِذا كان ملحوظاً في أَذهان المخاطبين مثل: {إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}. ويكون حضورياً إِذا كان مصحوبها حاضراً مثل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} أَي في هذا اليوم الذي أَنتم فيه.

((ال)) الجنسية: وهي الداخلة على اسم لا يراد به معين، بل فرد من أفراد الجنس مثل قوله تعالى: {خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ} وهي إِما أَن ترادف كلمة (كل) حقيقة كالمثال السابق: خلق كل إِنسان من عجل، فتشمل كل أَفراد الجنس.

وإِما أَن ترادف كلمة (كل) مجازاً فتشمل كل خصائص الجنس وتفيد المبالغة مثل: أَنت الإِنسان حقاً.

والتعريف في ((ال)) العهدية حقيقي لفظاً ومعنًى، وفي ((ال)) الجنسية لفظي فقط فما دخلت عليه معرفة لفظاً نكرة معنى، ولذا كانت الجملة بعد المعرف بـ (ال) العهدية حالية دائماً لأَن صاحبها معرفة محضة: (رأَيت الأَمير يعلو جواده)، والجملة بعد المعرف بـ((ال)) الجنسية يجوز أن تكون حالاً مراعاة للفظ وأَن تكون صفة مراعاة للمعنى مثل:

ولقد أَمرُّ على اللئيم يسبني.. فمضيْتُ ثُمَّتَ قلت: لا يعنيني

تذييل: هناك ((ال)) زائدة غير معرِّفة، وتكون لازمة وغير لازمة:

فاللازمة: هي التي في أول الأعلام المرتجلة مثل لفظ الجلالة (الله) والسموءل واللات والعُزّى، أَو في أول الأسماء الموصولة مثل الذي، التي.

وغير اللازمة: وهي التي وردت شذوذً كقولهم: (ادخلوا الأولَ فالأَولَ، جاؤوا الجماءَ الغفير، فـ (الأول) و(الجماء) وقعتا حالاً، والحال دائماً نكرة أو في معنى النكرة.

أو التي سمع زيادتها في أول الأعلام المنقولة عن صفة مثل العباس والحارث والحسن والحسين والضحاك، أو عن مصدر مثل الفضل، ومنها ما هو خاص في الضرورات الشعرية كقوله:

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

وبنا أوبر هي الكمأة الصغار، والداخلة على التمييز كقول الشاعر:

رأيتك لما أن عرفت وجوهنا.. صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو

تعريف الأعداد:

إذا أَردت تعريف العدد فإن كان مضافاً عرفت المضاف إليه مثل عندي خمسة الكتب المقررة وتسع الوثائق المطلوبة؛ وإن كان مركباً عرفت الجزءَ الأَول: اشتريت الخمسة عشر كتاباً والسبع عشرة صحيفة.

وإن كان معطوفاً ومعطوفاً عليه عرفت الجزأَين معاً مثل: أَحضر الثلاثة والخمسين ديناراً.

6- المضاف إلى معرفة

إذا أَضيفت النكرة إلى أحد المعرفات الخمسة السابقة اكتسبت التعريف بهذه الإضافة وإليك أمثلتها بالترتيب:

كتابك الجميل عندي - كتابُ خالد - كتابُ هذا - كتابُ الذي سافر - كتابُ الأَمير.

7- المعرف بالنداء

إِذا قصدت من النكرة معيناً ناديته بها، أَصبح معرفة بهذا النداء وبنيته على الضم إلحاقاً بالأَعلام. فكلمة (شرطي) نكرة ولكن إِذا خاطبت بها شرطياً أمامك ليعينك فقلت: ( يا شرطيُّ أين المتحف؟) صارت (شرطي) معرفة وعوملت معاملة المعارف المفردة بالنداء وسميت بالنكرة المقصودة.

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة العربية

مُساهمة من طرف Nidal AL_Gothani في الأحد مايو 04, 2008 9:39 pm

تعريف علم العروض:


هو علم يعرف به صحيح الشعر من فاسده,وقد وضع أسسه الخليل بن أحمد الفراهيدي, وحصر أوزانه في 15 وزناً, سمّاها ( بحور الشعر). ثم أضاف إليها الأخفش بحراً آخر هو ( المتدارك) .



توضيح:

استعرض الخليل بن أحمد الفراهيدي نصوص الشعر العربي التي وصلته, وقرأها بتمعن , ودقق في موسيقاها , فلاحظ أن هناك عدداً كبيراً من القصائد تتشابه موسيقاها فوضعها ضمن مجموعة مستقلة. وعدداً آخر تتشابه الموسيقا بينها وتختلف عن المجموعة الأخرى, فوضعها ضمن مجموعة مستقلة جديدة ......وهكذا حتى أصبح عدد المجموعات 15 مجموعة , أطلق على كل مجموعة اسم ( البحر)



نتيجة1:

كل بحر أو وزن يضم مجموعة من القصائد تتشابه موسيقاها مع بعضها , وتختلف عن غيرها.

نتيجة 2:

القصيدة الواحدة تتألف من مجموعة أبيات, وكل بيت يكرّر موسيقياً البيت الآخر. بل كل شطر يتطابق موسيقياً مع جميع أشطر القصيدة( والشطر هو نصف البيت).



- يدرس علم العروض الوزن الشعري من خلال وحدة الشعر الأساسية وهي( البيت الشعري).

- يتألّف البيت الشعري عادة من شطرين: يسمى الشطر الأول ( الصدر) , والشطر الثاني ( العجز).



مثال:قول الشاعر:

ويبقى بعد حلم القوم حلمي ويفنى قبل زاد القوم زادي

الصدر العجز



- يتألف كل بيت شعري من وحدة موسيقية تتكرر , أو من وحدتين تتكرران بالتناوب, وهذه الوحدة الموسيقية تسمى ( التفعيلة).



من النوع الذي تتكرر فيه تفعيلة واحدة, قول الشاعر:

ياجارة الوادي طربت وعادني مايشبه الأحلام من ذكراك

متْفاعلن متْفاعلن متْفاعلن متْفاعلن متْفاعلن متْفاعلْ



ومن النوع الذي تتكرر فيه تفعيلتان بالتناوب:

ستبدي لك الأيا م ماكنت جاهلاً ويأتيك بالأخبـــــار من لم تزودِ

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن



إذاً: التفعيلة :

هي وحدة إيقاعية ( موسيقية) تتألف من مجموعة حروف متحركة وساكنة. وقد اشتق الخليل أسماء التفعيلات من الجذر ( فعل). ويختلف اسم التفعيلة باختلاف ترتيب الحركات والسكنات فيها.



عدد التفعيلات التي تتكون منها جميع البحور الشعرية ثماني تفعيلات هي :

فاعلن – فعولن – فاعلاتن – متفاعلن – مفاعلتن – مستفعلن – مفاعيلن – مفعولات.



ويختلف اسم البحر باختلاف التفعيلات التي يتكون منها.والبحور قسمان:

- مجموعة تقوم على تفعيلة واحدة تتكرر بالتساوي بين الشطرين وهي:



الكامل متفاعلن ) أربع مرات في كل شطر.

المتقارب: (فعولن) أربع مرات في كل شطر.

المتدارك: ( فاعلن) أربع مرات في كل شطر.

الرمل : ( فاعلاتن)ثلاث مرات في كل شطر.



- ومجموعة أخرى تقوم على تفعيلتين تتكرران بالتناوب في الشطرين ومنها:

الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن (في كل شطر)

البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن(في كل شطر)

الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن(في كل شطر)

الخفيف: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن(في كل شطر)

السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن(في كل شطر)



قواعد الكتابة العروضية




أقسام البيت حسب التفعيلات:

- تسمى التفعيلة الأخيرة في الشطر الأول: العروض.

- تسمى التفعيلة الأخيرة في الشطر الثاني: الضرب.

- تسمى باقي التفعيلات في الشطرين: الحشو.

مثال:

قول الشاعر:
ويبقى بع / د حلم القو / م حلمي .........ويفنى قب / ل زاد القو / م زادي

مفاعلتن / مفاعلتن / فعولن ........مفاعلتن / مفاعلتن / فعولن

لــــــــــــــــــــــــــــــا / لـــــــــا / لـــــــــــــــــــــــــا / لـــــــــــا

الحشو العروض الحشو الضرب



تعريف القافية:

وتكون من آخر ساكن في البيت إلى أول ساكن قبله, مع المتحرك الذي قبل هذا الساكن.



تعريف الروي:

هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة , وهو الحرف الأصلي الأخير . كاللام في معلقة امرئ القيس والميم في معلقة عنترة.



معرفة اسم البحر من خلال التفعيلة الأولى:

إنها طريقة لمعرفة اسم البحر بالاعتماد على تفعيلته الأولى وسنذكر فيها أهم البحور فقط:



- فعولن ـــــــــــــــــــــــــ الطويل أو المتقارب

- مستفعلن ــــــــــــــــــــ البسيط أو الرجز أو السريع.

- فاعلاتن ـــــــــــــــــــــالرمل أو الخفيف

- متفاعلن ــــــــــــــــــــ الكامل

- مفاعلتن ــــــــــــــــــــ الوافر



وعندما تتشابه التفعيلة الأولى ننظر إلى التفعيلة الثانية .

وتبقى هذه الطريقة البسيطة تقريبية , وخاصة عندما تكون هناك جوازات في التفعيلة الأولى.



الكتابة العروضية:

وهي طريقة لمعرفة الوزن الشعري, وتقوم على كتابة البيت كتابة صوتية , بحيث نثبت في الكتابة كل الحروف التي نلفظها . أما ما لايلفظ من الحروف فنحذفه في الكتابة العروضية.



القواعد التي نتبعها في الكتابة العروضية:

- التنوين نكتبه نوناً ساكنة.ــــــــــــــ مثال: قومٌ: تكتب: قومن / شعباً: تكتب : شعبن

- الحرف المشدد يتحول إلى حرفين , الأول ساكن والثاني متحرك ــــــــــــ
مثال: مدّ: تصبح : مدْدَ / حمّل: تصبح : حمْ مَل.

- حرف المد يتحول إلى حرفين الأول متحرك , والثاني ساكن ـــــــــ
مثال: مرآة : تصبح : مرأَاة.

- تحذف اللام من أل التعريف إذا جاء بعدها حرف شمسي وتعوض بتكرار الحرف الشمسي ــــــــ
مثال:الصباح : تكتب: أصْصَباح

- الحروف التي تكتب ولا تلفظ نحذفها في الكتابة العروضية ــــــــــ وقفوا: تكتب وقفو / وكذلك همزة الوصل التي لاتلفظ مثل: واستقبل : تكتب : وستقبل

- الحروف التي تلفظ ولا تكتب نثبتها في الكتابة العروضية ـــــــــــ هذا تكتب : هاذا / لكن تكتب : لاكن

- نشبع حركة الحرف الأخير في الشطرين فتصبح الفتحة ألفاً والضمة واواً والكسرة ياءً. ــــــــــ مثال:

قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ

يصبح: قفا نبك من ذكرى حبيبن ومنزلي بسقطلْ لوى بيندْ دخولِ فحوملي



وعلينا أن ننتبه إلى أن التغييرات في الكتابة تتم من خلال القراءة المتصلة للبيت .



الترميز:

للترميز طريقتان الأشهر هي الطريقة المتبعة في مناهجنا الدراسية وتقوم على الرمز للحرف المتحرك بخط مائل هكذا( / ) وللحرف الساكن بدائرة صغيرة تشبه السكون( 5 )

وتأخذ التفعيلات الرئيسية الأشكال الرمزية التالية:



فعولن ــــــــــــــــــــــ //5/5

فاعلن ــــــــــــــــــــــ /5//5

مستفعلن ـــــــــــــــــ/5/5//5

مفاعيلن ــــــــــــــــــ//5/5/5

فاعلاتن ـــــــــــــــــــ/5//5/5

متفاعلن ـــــــــــــــــــ///5//5

مفاعلتن ـــــــــــــــــــ//5///5

مفعولاتُ ــــــــــــــ /5/5/5/



خطوات تقطيع بيت:

نكتبه كتابة عروضية, ونحدّد تفعيلاته بالرموز , ثم نذكر أسماء التفعيلات , وبالتالي اسم البحر.



مثال: قول عمرو بن كلثوم:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تهدّدنا/ وتوعِدُنا / رويداً متى كنّا / لأمّكَ مق / توينا

تهدْددنا/ وتوعدنا/ رويدنْ متى كن نا/ لأمْمك مقْ / توينا

//5///5 //5///5 //5/5 //5/5/5 //5///5 //5/5

مفاعلتن مفاعلتن فعولن مفاعلتن مفاعلْتن فعولن



إذاً البيت من البحر الوافر



تحديد القافية:

من آخر ساكن في البيت إلى أول سكن قبله مع المتحرك الذي قبل هذا الساكن . إذاً: وينا

الروي:

هو الحرف الأصلي الأخير الذي بنيت عليه القصيدة . وهو هنا : النون



ماهو الجواز ؟؟

الجواب : هو أن تأتي تفعيلة بغير شكلها المكتمل كأن يحذف منها حرف ساكن أو متحرك أو يحرّك ساكن أو يسكّن متحرك , وبعض هذه الجوازات تلتزم في بقية الأبيات وبعضها لايلتزم.



مثال:

في الشطر الثاني من البيت السابق يوجد جواز هو ورود مفاعلتن بتسكين اللام مفاعلْتن.

ولكل بحر جوازاته التي سنتعرف عليها من خلال الأمثلة التطبيقية .






من فنون البلاغة

التــّـــوريــــــة


وتسمى" الإيهام"





تعريفها:

( أن يضع القائل في كلامه كلمة لها معنيان، أحدهما قريب , ظاهرالكلام يدل عليه- وهو غير مقصود- والثاني: بعيد – وهو المعنى المقصود- )

ولها أربعة أنواع:

1- التورية المجرّدة: وهي التي لايذكر فيها شيء من لوازم المعنى القريب أو لوازم المعنى البعيد.

الرحمن على العرش استوى

استوى: معناها القريب ( الجلوس) وهو غير مقصود.

ومعناها البعيد( الاستيلاء والملك) وهو المقصود.

ولكن ليس في الجملة ما يشير إلى أحد المعنيين.



2- التورية المرشحة: وهي التي يذكر فيها شيء من لوازم المعنى القريب( المورّى به) قبل التورية أو بعدها:

قول الشاعر: فلما نأت عنا العشيرة كلها أنخنا فحالفنا السيوف على الدهر

فما أسلمتنا عند يوم كريهة ولا نحن أغضينا الجفون على وتر



الجفون: يحتمل أن تكون بمعنى جفون العين ( وقد تقدمها شيء من لوازم الجفون – أغضينا- )

ولكن الشاعر قصد جفون السيوف أي ( أغمادها)

ومنه قوله تعالى: والسماء بنيناها بأيدٍ.



3- التورية المبينة: وهي التي يذكر فيها لازم المعنى البعيد ( المورّى عنه) قبل التورية أو بعدها

قول الشاعر: أرى ذنب السرحان في الأفق ساطعاً فهل ممكن أن الغزالة تطلعُ



ذنب السرحان = ذيل الذئب( معنى قريب غير مقصود)

= نجم في السماء ( معنى بعيد هو المقصود ) ومن لوازمه ( ساطعاً )

التورية الثانية في البيت: الغزالة= الحيوان المعروف ( قريب غير مقصود)

= الشمس ( وهو المعنى البعيد المقصود.



4- التورية المهيّأة: وهي التي لاتكون إلا إذا جاء قبلها لأو بعدها لفظ يهيئها للتورية , وقد يكون اللفظ المهيئ تورية فيصبح في الكلام توريتان كل منهما يهيئ للأخرى. ولولا وجود إحداهما ما حكمنا بالتورية للثانية.

منها قول عمر بن أبي ربيعة:



أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيانِ

هي شاميةٌ إذا ما استقلّت وسهيلٌ إذا استقلّ يماني



هنا:

الثريا وسهيل اسما علمين معروفين , وهو المعنى المقصود.

وهما اسمان لنجمين وهو معنى قريب غير مقصود ,

وكل من التوريتين هيّأت للأخرى.


الطباق : هوالجمع بين لفظين متضادين في المعنى.

وله أنواع:



1- إذا كان التضاد بدون استخدام النفي ------ سمي طباق إيجاب ( أمات – أحيا)( بيض – سود )

2- إذا حصل التضاد باستخدام النفي---------سمي طباق سلب ( يعلمون – لايعلمون) ( ذهب – لم يذهب)

3- إذا كان التضاد بين عدة ألفاظ متقابلة----------- سمي مقابلة مثال ذلك قول الشاعر:

فترفع بالإعزاز من كان جاهلا ------- وتخفض بالإذلال من كان يعقل


التشبيه هو: عقد مقارنة بين طرفين أو شيئين يشتركان في صفة واحدة ويزيد أحدهما على الآخر في هذه الصفة , باستخدام أداة للتشبيه.



ومن هذا التعريف يمكننا التعرف على أركان التشبيه وهي:

حسب المثال السابق :



المشبه: الرجل

المشبه به: الأسد

أداة التشبيه: الكاف

وجه الشبه: الشجاعة



ويمكن لأداة التشبيه أن تكون حرفاً أو اسماً أو فعلاً أو مايشبه ذلك مثل: ( الكاف – مثل – شبيه – يشبه – يماثل .......الخ)

أنواع التشبيه:

بالنظر إلى الأركان الأربعة التي يتألف منها التشبيه يمكن أن يكون لدينا أربعة أنواع للتشبيه:

وحسب المثال السابق:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- الرجل كالأسد في الشجاعة ــــــــــــــ جميع الأركان موجودة ــــــــــــــــ تشبيه تام الأركان

2- الرجل أسد في الشجاعة ـــــــــــــ حذفنا أداة التشبيه ــــــــــــــــــــــــ تشبيه مؤكد

3- الرجل كالأسد ــــــــــــــــــــــــــــــــ حذفنا وجه الشبه ـــــــــــــــــــــــــ تشبيه مجمل

4- الرجل أسد ـــــــــــــــــــــــــــــــ حذفنا أداة التشبيه ووجه الشبه ـــــــــــــــ تشبيه بليغ



مثال : لدينا التشبيه التالي: فرأى فتاة كالصباح جمالا. مانوعه؟؟ وما أركانه؟؟

نلاحظ مايلي:

المشبه : فتاة

المشبه به: الصباح

أداة التشبيه : الكاف

وجه الشبه : جمالا



إذاً: التشبيه تام الأركان



- اجعل التشبيه السابق مؤكداً – مجملاً – بليغاً.

- مؤكد: الفتاة صباح في الجمال

- مجمل: الفتاة كالصباح

- بليغ : الفتاة صباح



التشبيه البليغ :

قلنا هو التشبيه الذي يقتصر على المشبه والمشبه به, ويرد بأشكال مختلفة:



- بشكل جملة اسمية أو فعلية ينعقد فيها التشبيه بين شيئين: العلم نور

- بالشكل الإضافي: المشبه به مضاف والمشبه مضاف إليه : اهتدوا بنور العلم

- بشكل مفعول مطلق مبين للنوع : وثب الطفل وثبة الغزال.



أنواع أخرى للتشبيه:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

التشبيه التمثيلي والتشبيه الضمني:

وهنا يأتي طرفا التشبيه صورتين مركبتين , يربط بينهما الشاعر .

- فإذا تم الربط بين الصورتين باستخدام أداة تشبيه , سمي التشبيه: بالتشبيه التمثيلي مثال عليه:

دمّرٌ ماؤها على الدرّ يهوي كمرايا تكسّرت من لجين

كأن وجوه القوم فوق جذوعهم نجوم سماء في الصباح أفول




- وإذا تم الربط بين الصورتين بدون استخدام أداة تشبيه سمي التشبيه بالتشبيه الضمنى ( وهو يلمح من خلال الكلام وليس موضوعا على صورة التشبيه العادي) مثال:

- من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميتٍ إيلام

- ليس الحجاب بمقصٍ عنك لي أملاً إن السماء ترجّ حين تحتجب

- لاتنكري عطل الكريم من الغنى فالسيل حربٌ للمكان العالي




وهناك أنواع أخرى متعددة للتشبيه , يهمنا في مناهجنا ماقمنا بتوضيحه.



ملاحظة:

نلاحظ أننا كلما حذفنا ركنا من أركان التشبيه تغير نوعه, وفي الحالة الأخيرة بقي المشبه والمشبه به فقط.



المجـــــــــــاز

**************

المجاز في اللغة نوعان: المجاز المفرد , والمجاز المركب



أولاً: المجاز المفرد: هو استعمال الكلمة لمعنى غير ماوضعت له في الحقيقة, لوجود علاقة أو قرينة ما بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي.

( إذا كانت العلاقة هي التشبيه فالمجاز استعارة , وإذا كانت غير التشبيه فالمجاز مرسل)

والمجاز المفرد : لغوي وشرعي وعرفي.

- اللغوي: هونقل الكلمة من معناها اللغوي الحقيقي إلى معنى آخر: مثل نقل لفظة أسد من معنى الحيوان المعروف إلى معنى الرجل الشجاع.



- الشرعي: نقل الكلمة من معناها الشرعي إلى معنى آخر. مثل نقل لفظة الصلاة من المعنى المتعارف عليه دينياً إلى معنى الدعاء.



- العرفي:أن ننقل الكلمة من من معناها المتعارف عليه إلى معنى آخر , خاص أو عام :

أ‌- فالمجاز العرفي الخاص مثل نقل كلمة ( فعل) في النحو من معناها العام إلى معنى خاص هو ( ما دلّ على حدث).



ب‌- والمجاز العرفي العام مثل نقل كلمة ( دابة) من معناها المتعارف عليه وهو كل ذات أربع , إلى المعنى العام وهو( الإنسان).



ثانيا: المجاز المركب ( وهو الاستعارة التمثيلية)



و الاستعارة التمثيلية هي كلام قائم على الاستعارة, جرى مجرى الأمثال, فليس المقصود في استعماله معناه الذي فيه , بل المعنى الملازم للمناسبة التي قيل فيها هذا المثل.

أمثلة:

- قولنا : قبل الرماء تملأ الكنائن.......ليس المقصود المعنى المباشر بل المعنى الملازم للمناسبة وهو ضرورة الاستعداد الكامل لأي عمل قبل الشروع فيه.

- قولنا:
أنت تضرب في حديد بارد.......يقال لمن يحاول في شيء مستحيل.

- إن الحديد بالحديد يفلح......... مقابلة القوة بالقوة.

- لاتنثر الدرّ أمام الخنازير...........عدم إعطاء المرء مالا يستحقه
.
تعريف الجناس: هو تشابه كلمتين في الحروف , واختلافهما في المعنى. وهو نوعان:

1- الجناس التام : إذا كان التشابه في جميع الحروف وفي ترتيبها.المثالين( 1 – 4 )

2- الجناس الناقص:إذا كان التشابه في بعض الحروف أو اختلف ترتيبها. المثالين (2 – 3 )



أمثلة للجناس التام:

دارهم مادمت في دارهم , وحيّهم مادمت في حيّهم.

عضّنا الدهر بنابهْ...........ليت ماحلّ بنابهْ

إذا ملك لم يكن ذا هبةْ............فدعه فدولته ذاهبةْ

لو زارنا طيف ذات الخال أحيانا ......ونحن في حفر الأجداث أحيانا

إن لم تقرح أدمعي أجفاني ..........من بعد بعدكم فما أجفاني



أمثلة للجناس الناقص:

- حسامه فتح لأوليائه, حتف لأعدائه.

- النبيذ بغير نغم غم , وبغير دسم سم.

- وإذا مارياح حبك هبّت.......صار قول العذول فيها هباء

- من شر حاسد إذا حسد.

- إن قام للحرث ردّ الأرض ممرعةً.....أو قام للحرب دكّ السهل والجبلا.

_________________

أعتذر من الجميع لقلة ردودي ولكن السبب هو أنشغالي حالياً في الامتحانات

Nidal AL_Gothani
الإدارة العامة
الإدارة العامة

عدد الرسائل: 433
العمر: 30
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 27/01/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى