هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية

اذهب الى الأسفل

هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية Empty هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية

مُساهمة من طرف stalen في الجمعة مايو 16, 2008 2:24 am

في تاريخ 25 /4 /2008 كانت النسبة العامة من الموطنين شعرون بالملل والارهاق الشديد والرغبة الجارحة في النوموبلمعدلالنوم للفرد بعد احاء عينة مكونة من 42شخ من اعماروهوايات وظروف مختلفة 11سا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اليسالأمر يدعو للغرابة؟؟؟ فكرومعي؟؟
stalen
أنهت الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية باستخدام أبشع الأسلحة في تاريخ الحروب - القنبلة الذرية على المدنيين من الشعب الياباني. وطور "سلاح يوم الحساب" هذا في سرية تامة كجزء من برنامج ضخم للبحث مستخدما جيشا صغيرا من كبار علماء العالم. وبعد الحرب، راحت الولايات المتحدة تبحث بين الأنقاض والفوضى لمعرفة التقدم الذي أحرزه أعداءها في برامجهم السرية لتطوير الأسلحة. واتضح أن الجهود الألمانية الذرية تبدو بدائية بالمقارنة مع "مشروع مانهاتن". بيد أن الألمان واليابانيين قد أحرزوا تقدما في مجالات أخرى. وقد أصاب الأمريكيون الهوس لمعرفة مقدار ذلك التطور.
اثنان من "الأسلحة" التي حصل الأمريكيون على معلومات بشأنها لا علاقة لها بميدان المعركة التقليدي، ولكن عواقبها هائلة. وباستخدام مجلدات من المعلومات المكتسبة من التجارب الألمانية واليابانية التي أجريت على سجناء معسكرات الاعتقال، وأسرى الحرب وكامل تعداد السكان المدنيين، واصلت الولايات المتحدة برامج الأبحاث التي قام بها أعداؤها حول التحكم بالعقل والحرب البيولوجية. حتى أنها قامت بتوظيف بعض مجرمي الحرب الذين أشرفوا على تلك البرامج كمستشارين في قاعدة "فورت ديترك" للقيام بالتجارب مستخدمين المواطنين والجنود الأمريكيين كخنازير تجارب.
كانت البنية التحتية لمشروع مانهاتن ذاته مستخدمة في هذا الصدد. وتحت هذه المظلة، أملت الولايات المتحدة في تكرار نجاحها في خلق الأسلحة المدمرة عن طريق إتقان تكنولوجيا التحكم بالعقل التي طورها الألمان وتكنولوجيا الحرب البيولوجية التي طورها واختبرها اليابانيون.
لكن الجهود الرامية إلى تطوير أسلحه خيالية في فترة ما بعد الحرب كانت مختلفة جوهريا عن تلك التي أنتجت قنبلة خارقة قادرة على تدمير مدينة بكاملها. وبدلا من استخدام الفيزياء والكيمياء لتسخير قوى الطبيعة الأساسية، تستخدم الأسلحة الجديدة ميادين علم النفس وعلم الأحياء للتلاعب بالعمليات الأساسية اللازمة للصحة العقلية والنفسية لدى الإنسان. وعن طريق فك مفاتيح الدماغ والجسد، فإن الولايات المتحدة ستكون قادرة متى شاءت على نشر الأمراض لأغراض الحرب النفسية أو البيولوجية. وتمتلك هذه الأسلحة في نهاية المطاف القدرة على أن تكون أكثر تدميرا من القنبلة الذرية، إذ لا يمكنها فقط السيطرة على كل من الصحة العقلية والبدنية على نطاق لم يسبق له مثيل، ولكن الأهم من ذلك ، يمكن اختبارها واستخدامها في سرية تامة.
ولصقل الأسلحة التي طورت خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، أطلقت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية برنامجها السري الهائل للبحث والتجارب على البشر حول العالم. وعن طريق تعزيز البنية التحتية الطبية الأمريكية، تمكنت وكالة المخابرات المركزية من إدارة عمليات التجريب تحت غطاء من الأبحاث الشرعية وعن طريق أطباء كان بعضهم غير مدرك للغايات البعيدة التي ستوظف لأجلها تلك الأبحاث.
هدفت أبحاث التحكم بالعقل في الأساس لتحقيق أهداف طبية، مع أن الطرق في تحقيقها كانت غير شرعية. وعلى غرار نظيراتها في المجالات الأخرى، حاولت نخبة العلماء والمعالجين النفسيين الأمريكيين خلق أمراض بشرية عند الطلب بحيث يمكن للعلاج أن يختبر ضمن شروط مخبرية. مثلا، اتجهت الأبحاث بشكل انتقائي نحو فقدان الذاكرة الناتج عن التنويم المغنطيسي وحالة فصام الشخصية الناتج عن استخدام المخدرات لمنح الأطباء طريقة لاختبار النظريات حول أسباب الأمراض العصبية والذهنية. وكان للأبحاث الطبية ذات الطبيعة البيولوجية الأهداف ذاتها. وكان يمكن لتجارب "الفيروسات المضادة للسرطان" على البشر مثل فيروس "وستنايل"، إضافة إلى "عمليات استئصال السرطان" لدى المرضى الذين يعانون من جهاز مناعي مصاب، أن تسمح للعلماء باختبار نظرياتهم حول الكيفية التي يتحكم فيها جهاز المناعة بتطور الأمراض. وتسمح مثل هذه المعلومات بالتلاعب بجهاز مناعة الإنسان باتجاه تطوير لقاحات مضادة للسرطان.
لكن بالطبع لم يكن القيام بهذه التجارب لخلق نموذج مخبري للأمراض العقلية والنفسية يقوم فقط لأهداف طبية. أطلقت تلك الأبحاث لأهداف في معظمها لأجل تطبيقات الحرب النفسية والبيولوجية، وحتى ذلك كان تحت غطاء "تطوير وسائل الدفاع ضد العدو الذي يستخدم تكنولوجيا الحرب النفسية والبيولوجية". على سبيل المثال، قيل أن معرفة كيفية تدمير الذاكرة والتلاعب بالشخصية عبر الضغط، والمخدرات، والتنويم المغنطيسي قد يسمح للباحثين بمواجهة هذه العمليات ذاتها و"تحصين" رجالهم ضد العدو الذي يستخدم مثل هذه التكنولوجيا في عمليات التحقيق العدائية.
وبالطريقة ذاتها كان الادعاء بأن معرفة كيفية تدمير المناعة عن طريق المواد الكيميائية والفيروسات للتسبب بالمرض كان ليقدم "إجابات هامة لمواجهة هذه العمليات في تطوير اللقاحات". وكان لمثل هذه اللقاحات أن "تسمح للحكومة بحماية جنودها ضد الأسلحة البيولوجية التي تستخدم في تهديدات الأمن القومي".
لكن، ولغايات أكثر سوداوية، تقدم هذه الأبحاث أيضا قدرات هجومية. فعلى نحو افتراضي، تسمح أبحاث التحكم بالعقل الدفاعية لوكالة الاستخبارات المركزية بخلق العملاء ومنفذي العمليات الذين يقومون بتنفيذ مهامهم في قلب الخطر دون المخاطرة بتحولهم إلى تهديد على الأمن. ومن خلال التحكم الذهني وخلق شخصيات متعددة مزيفة، يمكن إنتاج عملاء مزدوجين يمتلكون قدرة مناعية ضد الاستجواب والذين لن يكونوا فقط نواقل معلومات بشرية (لمنوم مغنطيسي صديق) بل يقومون أيضا وبطاعة تامة بتنفيذ عمليات مثل الاغتيالات التي تتناقض في الأساس مع أخلاقياتهم الشخصية وأمنهم الشخصي. ويمكن أن يتم إرسال عملاء مطورين أو ممن أنهكت ذاكرتهم بطريقة انتقائية إلى الميدان لإنجاز مهمة لن يكونوا قادرين على تذكرها بشكل واعي فيما بعد.
كذلك فإن للعمل على اللقاحات استخدامات مزدوجة. فعن طريق تطوير تكنولوجيا لإنهاك الجهاز المناعي بشكل انتقائي، يمكن للباحثين تطوير وفهم آليات عمل الجهاز المناعي في مواجهة الأمراض. وبعدها يمكن استخدام تلك المعلومات لمواجهة مثل تلك العمليات وتعزيز الجهاز المناعي انتقائيا على شكل لقاحات. لكن القدرة على تدمير الجهاز المناعي بطريقة متحكم بها كان بحد ذاته سلاحا بيولوجيا يمكن استخدامه كجزء من القدرات الهجومية. ويمكن لهذه الوسائل الدفاعية والهجومية أن تستخدم في الاتجاهين معا. ويمكن تطوير اللقاحات الدفاعية بحيث تسمح للقوات الأمريكية بأن تكون منيعة ضد الأسلحة البيولوجية التي قد تستخدمها القوات المعادية.
إن النظرية هي أمر واحد، لكن التطبيق كان أمرا آخر. هل قامت حكومة الولايات المتحدة، عن طريق عملائها، بنقل أبحاث الحرب النفسية والبيولوجية بالفعل إلى مستوى أعلى؟ تثبت سنوات البحث التي قام بها العديد من المحللين بأن هذا قد حدث بالفعل ولا يزال يحدث حتى اليوم.
فقط خذ بعين الاعتبار النقاط التالية:
* إن التكنولوجيا التي طورت للتحكم بجهاز المناعة، مدمرة بشكل انتقائي الخلايا المناعية عن طريق الفيروسات وعمليات الاستئصال السرطانية، قد استخدمت لنشر عدوى الإيدز والسرطان داخل الإنسان. وقد كان هذه الداء الأخير مفيدا جدا لتحقيق أهداف أبحاث لقاحات السرطان ومؤسسات الأمن القومي معا، وهما المجالين الذين يعملان في الوقت ذاته لخلق فيروسات الإيدز التي تنمو في الخلايا البشرية سابقا لوباء فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب. ويشرح كتاب "الإيدز: المرض المثالي" للكاتب جيري ليونارد، كيف أن عملاء مثل هذه الحرب البيولوجية لم يخلقوا تحت غطاء أبحاث السرطان فقط، بل يشرح أيضا كيف أطلقوا تحت غطاء تجارب السرطان العالمية لبث المرض في مختلف أنحاء العالم. وبهذه الطريقة، استعادت الولايات المتحدة تجارب الحرب البيولوجية الدولية التي قام بها اليابانيون خلال وقت الحرب والتي وظفتها بعد الحرب العالمية الثانية باستخدام الفيروسات المضادة للمناعة والتي استكمل تطويرها خلال عقود من التجارب السرطانية على الحيوانات.
* جرى استكمال تقنيات التحكم بالعقل النازية خفية من قبل وكالات الاستخبارات الأميركية بعد عقود من الأبحاث على مئات الضحايا، لتحصل في النهاية على عقل بشري مسيطر عليه لخلق عملاء "مبرمجين" وعملاء مزدوجين و"قتلة غير متطوعين". وبحسب الوثائق الحكومية السرية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، فإن هؤلاء العملاء يقومون بأعمال "حتى ضد القوانين الأساسية للطبيعة للمحافظة على النفس". وأفظع جريمة من هذه المخلوقات كان برمجة القاتل الذي استخدم لقتل الرئيس جون كينيدي. ويظهر كتاب ""القاتل الكامل" لجيري ليونارد كيف ينسجم فعل لي هارفي اوزوالد المتناقض ظاهريا بشكل مخيف مع كونه تعرض وبطريقة غير ذكية لعمليات التحكم بالعقل من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية عبر ما يعرف الآن ببرامج الحرب الباردة الأسطورية "إم كيه ألترا" MKULTRA. إن فوائد أفعال اوزوالد بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية والتنبؤ بنشاطاته في مذكرات وكالة المخابرات المركزية والبيانات العسكرية عن التنويم المغنطيسي تكشفها الدراسة التي قدمتها عن مقتل الرئيس كينيدي.
* إن تجربة التحكم بالعقل تمكن أيضا من المحافظة على كم من البشر لكن بمثابة خنازير لأهداف التجريب البيولوجي. كما أن استخدام الايدز ضمن هذا الإطار من التجريب يقدم وسيلة استثنائية لمواصلة تحسين النسل الطويل الأمد لإنشاء عرق متفوق أشرف عليه من قبل الشركات الأمريكية في ألمانيا النازية. ويمكن القول أن الكثير من السياسات الأميركية تهدف إلى إدامة هذا البرامج النخبوية التدميرية بهدوء ووحشية.
أسرار التحكم بالعقل
إن تعبير "التحكم بالعقل" المختصر يعتمد في الأساس على مقتطعات من كتب ثلاث تشكل نقاط علام في هذا المجال وهي: "بلوبيرد" للكاتب كولين روس، وكتاب "المتحكمين بالعقل" للدكتور أرمين فيكتوريان، وكتاب "خيانة أمة" للكاتبة كارول رتز. ويقدم الكتاب الثلاثة مئات الملاحظات لتدعيم أبحاثهم التي تشكل سابقة في مجالها. وكثير من تلك المعلومات يقوم على 18000 صفحة من وثائق وكالة الاستخبارات الأمريكية السرية حول التحكم بالعقل.
الخطة السرية للتحكم بالعقل
تصف وثيقة سرية لوكالة الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 7 حزيران 1953 التجارب التي تهدف إلى خلق شخصيات متعددة ضمن فتاتين بعمر 19 سنة. "لقد أثبتت الفتاتين أنه يمكن لهم الانتقال من حالة يقظة كاملة إلى حالة من النوم المغنطيسي العميق المسيطر عليها عن طريق الهاتف، أو تلقي رسالة مكتوبة، أو عن طريق استخدام رمز أو إشارة أو كلمات، ويمكن تمرير حالة السيطرة على أولئك المنومون مغنطيسيا من واحد منهم إلى الآخر دون صعوبات كبيرة. وقد أثبتت التجارب أنه يمكن للفتاتين القيام بدور حوامل للمعلومات أيضا". (بلوبيرد، ص: 32).
وتحت قانون الأمن القومي للعام 1947، تم تأسيس وكالة الاستخبارات الأمريكية. وكان أحد المجالات التي تم تحريها من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية مجال التحكم بالعقل. وقد أطلق برنامج التحكم بالسلوك ردا على استخدام السوفييت والصينيين والكوريين الشماليين لتقنيات التحكم بالعقل. وقامت وكالة الاستخبارات الأمريكية بأول برنامج لها عام 1950 تحت اسم بلوبيرد. أما برنامج "إم كيه ألترا" فقد بدأ رسميا عام 1953. وأوقف البرنامج عام 1964. وفي عام 1973، وبعد تسرب بعض المعلومات عن تحقيقات مزمعة، أمر رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية وقتها ريتشارد هيلمز بتدمير أي سجل عن برنامج "إم كيه ألترا" (المتحكمون بالعقل، ص: 3، 10، 17).
لكن لجنة التحقيق البرلمانية وجدت بعض السجلات خلال تحقيقاتها عام 1976. وقد قال السيناتور فرانك تشيرش، الذي قاد التحقيقات البرلمانية عن ممارسات وكالة الاستخبارات الأمريكية غير القانونية، بأن الوكالة كانت "وحشا مارقا" تقوم بممارساتها فوق القانون حيث حاكت عمليات اغتيال، وتجسست بشكل غير قانوني على مئات الأمريكيين، حتى أنها جرت المواطنين الأمريكيين إلى عملياتها لتطوير سلاح سري جديد. وفي عام 1977، ونتيجة قانون حرية طلب المعلومات، تم اكتساف 16000 صفحة من الوثائق المتعلقة بالتحكم بالعقل، احتفظ بها كجزء من تاريخ الوكالة المالي. وكانت هذه هي الطريقة التي جمعت بها المعلومات مع بعضها البعض. (المتحكمون بالعقل، ص: 5، 18، خيانة أمة، ص: 38).
مشروعات التحكم بالعقل في وكالة الاستخبارات الأمريكية
تصف وثيقة سرية لوكالة الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 10 شباط 1954 تجربة تسعى لخلق قاتل لا يثير الشبهات: "تم توجيه الآنسة (الاسم مخفي) (وبعد أن أظهرت خوفا من الأسلحة) لاستخدام كافة الطرق المتوفرة لإيقاظ الآنسة (الاسم مخفي) (التي هي في حالة نوم مغنطيسي عميق). وفي حال فشلت في ذلك، فسوف تمسك بمسدس وتطلق النار على الآنسة (الاسم مخفي). وقد تم توجيهها بعدم التردد في "قتل" (الاسم مخفي). نفذت الآنسة (الاسم مخفي) المقترحات ومن ضمنها إطلاق النار من المسدس (غير ملقم) على (الاسم مخفي) ثم عادت إلى نومها العميق. وبعد تقديم عدة اقتراحات جرى إيقاظ كلا الفتاتين وقد أنكرت الآنسة (الاسم مخفي) حدوث أي من تلك الأفعال" (بلوبيرد، ص: 36، 37).
أما برنامج "إم كيه ألترا" فقد نما بشكل هائل. وشملت طبيعة البحث المشكلات التالية تحديدا:
• هل يمكننا دفع شخص للقيام بفعل ما في مرحلة ما بعد التنويم المغنطيسي يناقض المبادئ الأخلاقية الأساسية لذلك الشخص؟
• هل يمكننا تغير شخصية إنسان ما؟ وهل يمكننا ضمان فقدان الذاكرة مهما تكن الظروف؟
• هل يمكننا السيطرة على شخص ما وخلال ساعة بعد التنويم المغنطيسي جعله يقوم بتدمير طائرة، إلخ؟
• هل يمكننا تجهيز منظومة تجعل الأشخاص غير الراغبين بالتعاون عملاء راغبين وعندها تحويل تلك السيطرة إلى عملاء الوكالة غير المدربين في الميدان من خلال استخدام الرموز أو إشارات التعريف؟ (خيانة أمة، ص: 13، 14، 28).
وقد نشرت مجلة سينس ديجست" عام 1971 مقالة يقول فيها الدكتور جي إيتش إيستبروكس: "مع العشرينيات (القرن الماضي) توصل طب التنويم المغنطيسي إلى شرخ أفراد معينين إلى شخصيات متعددة مثل "جيكل وهايد". وخلال الحرب العالمية الثانية، استخدمت هذه التقنية مع ملازم في البحرية أسميته جونز. قمت بشرخ شخصيته إلى جونز (أ) وجونز (ب). أصبح جونز (أ)، الذي كان في السابق ضابط بحرية "عادي"، شخصا مختلفا. بات يتحدث عن النظرية الشيوعية وبإيمان كامل. وقد رحب به بحرارة ضمن الخلايا الشيوعية، وقد جرى تسريحه عن قصد من البحرية. أما جونز (ب) فهو الشخصية الأعمق، وقد كان على اطلاع كامل بما كان جونز (أ) يفكر فيه، وكان مبرمجا على أن لا يذكر أي شيء خلال مرحلة الوعي. كل ما كان على القيام به هو تنويمه مغنطيسيا، والاتصال بجونز (ب)، ليكون لدي قناة مباشرة داخل المخيم الشيوعي" (بلوبيرد، ص: 167-169).
كذلك تلقى الدكتور خوسيه دلغادو، المتخصص بعلم الأعصاب من جامعة ييل، تمويلا للقيام بأبحاث حول كهربائية الدماغ لدى الأطفال والبالغين. وخلال الخمسينيات، قام بتطوير ”ستيموسيفر"، وهو جهاز كهربائي صغير يوضع داخل جمجمة الشخص وقادر على تلقي وبث الإشارات الكهربائية. كان الدكتور دلغادو قادرا على التحكم بتحركات الأشخاص الذين وضع الجهاز داخلهم عن طريق أزرار جهاز التحكم عن بعد. وقد عرض آلية عمل جهاز "ستيموسيفر" من خلال زرع الجهاز داخل جمجمة ثور. وبعد وضع الجهاز في مكانه، دخل دلغادو الحلبة مع الثور. هجم الثور على الدكتور دلغادو، عندها توقف فجأة، فقط قبل وصوله إلى الدكتور. تم إيقاف الثور الهائج بحركة بسيطة عن طريق الضغط على زر في صندوق صغير في يد دلغادو (المتحكمون بالعقل ص: 147، بلوبيرد ص: 88).
وقد تتالت تجارب وكالة الاستخبارات الأمريكية على البشر بهدف التحكم بسلوك الأفراد وتطويعهم لتنفيذ عمليات غير شرعية . وفيما يلي قائمة ببعض العمليات التي نفذتها الوكالة الأمريكية.
stalen

stalen
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 1
العمر : 40
علم بلدك : هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية Sy
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية Empty رد: هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية

مُساهمة من طرف احمد في الثلاثاء مايو 20, 2008 12:54 am

مشكور اخي ستالين على هذه المشاركه الرائعه
كيف لاوانت المبحر ابدالدهر بين عوالم غريبه
من العلم والبحث عن الجميل في امة اضاعت كل جميل
ولسان حالك يقول
امتي هل لك بين الامم منبر للسيف او للقلم
دمت والى المزيد

احمد
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 29
العمر : 41
علم بلدك : هل الحرب اليوم هي حرب ذخائروعتاد ام حرب عقول واسلحة بيولوجية Sy
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى